داعشي يهدد بتفجير انتحاري في مخفر الجهراء بالكويت

الثلاثاء 2016/07/05
الداعشي هدد بتفجيرات مماثلة لتفجيرات السعودية

الكويت- أفاد تقرير كويتي الثلاثاء أن داعشيا هدد في اتصال هاتفي بتفجير مخفر الجهراء بحزام ناسف .

وقال "أنا من داعش.. وإن لم يطلق سراح أبو نصار فسوف أقوم بعملية تفجير حزام ناسف في الكويت أولا وثم في مخفركم".

وذكرت مصادر إعلامية محلية أن هذا ما دار بين ضابط مخفر الجهراء ومجهول اتصل به ليبلغه بقوله "أنتم أهل الكفر وإننا نقوم بالتقرب إلى الله أثناء قتلكم، وأنتم خاصة منتسبي وزارة الداخلية". وتابع "إننا سوف نقتل المئات منكم وننتظر الأوامر خلال الربع ساعة القادمة، وسوف نطبق ذلك كما طبقنا ثلاث عمليات في السعودية".

وبسؤاله عن من هو أبو نصار أفاد المتصل بأن وزارة الداخلية تعرفه. وتابع "إذا أتتني الأوامر سوف أقوم بتفجير نفسي بحزام ناسف في مخفركم". وأبلغ مصدر أمني "أن أبو نصار هو أحد المتهمين بتفجير مسجد الإمام الصادق".

وكان مسجد الإمام الصادق الكائن في منطقة الصوابر بالكويت العاصمة تعرض لتفجير إرهابي في 26 يونيو من العام الماضي خلال صلاة الجمعة من شهر رمضان المبارك ما أدى الى مقتل 26 شخصا وإصابة .227

وكانت وزارة الداخلية قد اعلنت الاثنين ان الأجهزة الامنية المختصة تمكنت من توجيه ثلاث ضربات استباقية داخل البلاد وخارجها بضبط عناصر إرهابية تنتمي لما يسمى بتنظيم داعش الإرهابي.

وبحسب البيان فقد تمكنت الأجهزة الأمنية المختصة من ضبط المتهم الإرهابي طلال نايف رجا، كويتي الجنسية مواليد 1998، وقبل إتمام جريمته النكراء بالتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية لتفجير أحد المساجد الجعفرية بمحافظة حولي، إضافة إلى أحد المنشئات بوزارة الداخلية.

وأدلى المتهم باعترافات تفصيلية أقر فيها بمبايعته داعش وتلقيه تعليمات من أحد قياديي التنظيم بالخارج، وعقده العزم على تنفيذ العملية الإرهابية أواخر شهر رمضان أو أوائل عيد الفطر، على أن يحضر وفق التعليمات التي تلقاها من التنظيم.

وأوضح أنه كان سينفذ هذه التعليمات بنفسه أو يكلف أحد من العناصر الشابة التي يقوم بتجنيدها من غير المعروفين لدى الأجهزة الأمنية أو المشتبه فيهم لاستلام الحزام الناسف والمتفجرات أو شراء سلاحا ناريا اوتوماتيكيا في تنفيذ العمليات الإرهابية داخل البلاد.

وذكرت الوزارة "انه وفي إنجاز أمني آخر غير مسبوق تمكنت الأجهزة الأمنية وعلى صعيد الوقاية الأمنية من الإرهاب الخارجي من ضبط وإحضار المتهم الإرهابي من الخارج ويدعى علي محمد عمر، مواليد 1988 كويتي الجنسية، ووالدته المتهمة الإرهابية حصة عبدالله محمد، كويتية الجنسية مواليد، 1964 إلى جانب الطفل الذي أنجبه المتهم في حي الرقة بسوريا من زوجته السورية بعد محاولات متكررة من قبل الأجهزة الأمنية الكويتية، إلى ان تكللت بالنهاية بالنجاح رغم كثافة العمليات الإرهابية التي تشهدها المنطقة بين العراق وسورية بضبطهم وإحضارهم للبلاد".

وفي نوفمبر من العام الماضي، ضبطت الشرطة الكويتية خلية دولية يقودها لبناني، كانت ترسل أنظمة دفاع جوي وتجمع الأموال لصالح تنظيم الدولة الإسلامية.

1