داعش أسقطت الضحية من بعيد في لعبة

الثلاثاء 2014/09/23
داعش: هناك إصدارات لألعاب إلكترونية أخرى بهدف رفع معنويات المجاهدين

لندن - أطلق تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) لعبة إلكترونية جديدة تحمل اسم “صليل الصوارم” في مسعى منه إلى رفع معنويات “المجاهدين” وتدريب الأطفال والمراهقين على مقاتلة قوات التحالف الغربي والإقليمي، الذي شكلته الولايات المتحدة ضده.

وأعلنت الذراع الإعلامية للتنظيم أن هناك إصدارات لألعاب إلكترونية أخرى بهدف رفع معنويات “المجاهدين”، وإلقاء الرعب في نفوس المعارضين للتنظيم، موضحا أن المحتوى يضم كل التكتيكات العسكرية للتنظيم ضد أعدائه، حيث تبدأ اللعبة بتحذير الولايات المتحدة من ضرب معاقلها وشن الحرب عليها.

ونشر التنظيم فيديو تشويقيا للعبته الإلكترونية على موقع مشاركة الفيديو يوتيوب يبدأ بتوجيه رسالة تحذيرية، ورد فيها: “ألعابكم التي تصدرونها، نحن نمارس نفس هذه الأفعال المتواجدة في ساحات القتال”.

وقسّم الفيديو اللعبة حسب التكتيكات المعروفة عن التنظيم، حيث تمارس الشخصيات الإلكترونية الشبيهة بمقاتليه أعمالها بكمائن لتفجير المركبات العسكرية، وأخرى متخصصة في القنص، وثالثة في قتال الصاعقة وهجوم على المنشآت العسكرية بالسلاح الأبيض والمسدسات الكاتمة للصوت.

وتمر مراحل لعبة “صليل الصوارم”، التي يبدو أنها نسخة عن اللعبة المعروفة "جراند ثيفت أوتو 5" Grand Theft Auto 5، بمهاجمة الجيش العراقي ثم القوات الأميركية.

والصليل، في اللغة العربيّة، هو الصوت الذي يُحدثه وقع الحديد على بعضه. أما الصوارم، (من كلمة صارم) فتعني في اللغة العربيّة الحادّ والحاسم.

ويُعرف عن أفراد تنظيم “الدولة الإسلامية” خبرتهم في استخدام التقنية، حيث أنهم يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي وغير ذلك لحشد وكسب تعاطف الناس معهم أو لمهاجمة معارضيهم.

وكان تنظيم داعش نشر قبل فترة فيلما “هوليووديا” بنفس العنوان (صليل الصوارم) تضمن 4 أجزاء.

وتضمن الفيلم لأول مرة مشاهد مصورة من الجو، وانفجارات بالتصوير البطيء، وتصويرا من على فوهة السلاح.

ويقول خبراء إن داعش تشن معركة إلكترونية، من بعيد لتقترب من بعدها من المستهدف وتحقق انتصارها عليه بسهولة فائقة.

وأكد خبير أن “خطوات داعش جميعها لها أبعاد وأهداف”، لا تنفذ أي عملية دون سبب. ويرى أن الهدف “إسقاط الضحية عن بعد”.

19