"داعش" اللبنانية تتوعد حزب الله بـ"نار تلظى"

الأحد 2014/01/26
حزب الله يقحم لبنان في أتون حرب سوريا

بيروت - أعلنت “داعش” اللبنانية عن نفسها كتنظيم مرتبط بالقاعدة وقالت إن هدفها الأساسي مواجهة حزب الله، ما يفتح أبواب لبنان على مواجهة مجنونة، كما وصفها رئيس تيار المستقبل سعد الحريري.

وبثت مواقع جهادية تسجيلا صوتيا أمس يُعلن فيه المدعو “أبو سيّاف الأنصاري” مبايعة أمير تنظيم ‘الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) ” أبو بكر البغدادي”، من طرابلس في شمال لبنان.

وقال الأنصاري إنه “بعد تمدّد راية الإسلام من العراق إلى الشام (..) قررنا إعلان البيعة لهم، وبيعة لأمير المؤمنين أبا بكر من طرابلس الشام”.

وأضاف “لم تنم عيننا على بغي حزب الشيطان على سُنّة لبنان”، في إشارة إلى حزب الله، وقد سبق أن أعلن تنظيم “النصرة في لبنان” نقل المعارك ضد الحزب الشيعي من سوريا حيث يقاتل مع الأسد إلى لبنان وبالذات الضاحية الجنوبية مقر سيطرته.

وقبل ذلك، قال قيادي بارز في التيار السلفي الجهادي في الأردن لـ”يونايتد برس إنترناشونال” إن جمعاً كبيراً من أعضاء السلفية الجهادية في لبنان بايعوا أمير “الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)” أبو بكر البغدادي، وتوعّدوا حزب الله بـ”نَار تلظى”.

وأشار القيادي الذي فضّل عدم ذكر اسمه إلى أن “هؤلاء أرسلوا تهديدات لحزب الله بأنهم سيجعلون أرض لبنان ناراً تلظى تحت أقدام من يستهدف أهل السُنّة”.

وفي سياق تركيز المجموعات المتشددة على لبنان، أعلنت “جبهة النصرة في لبنان” أنها و”كتائب عبد الله عزام”، قصفتا بلدة الهرمل شرق لبنان بسبعة صواريخ.

وقالت الجبهة على حسابها على موقع تويتر “إن عملياتنا مستمرة بإذن الله في استهداف المشروع الصفوي وذراعه في سوريا ولبنان حزب إيران (في إشارة إلى حزب الله)” ليتحقق مطلبان وهما، خروج عناصر حزب الله من سوريا و”إطلاق سراح أسرى أهل السنة من السجون اللبنانية”.

وتعيش الساحة اللبنانية على وقع مخاوف من التطورات الأمنية خاصة بعد قرار المجموعات المتشددة نقل معاركها من سوريا إلى لبنان، وهو ما أشار إليه رئيس الحكومة اللبنانية السابق، سعد الحريري، الذي حذّر اللبنانيين عموماً والسنّة خاصة، ممّا وصفه الدعوات المشبوهة لزج لبنان في حروب بين حزب الله وتنظيم “القاعدة”.

وقال الحريري “إن اللبنانيين وأبناء الطائفة السنية منهم يرفضون أن يكونوا جزءًا من أية حرب في لبنان أو المنطقة بين حزب الله والقاعدة”.

وأضاف “أن الدعوات المشبوهة التي تطلقها قوى متطرفة، بات مثبتا ارتباطها بالنظام القاتل في دمشق، لا تهدف إلا لنقل الحريق إلى لبنان خدمة لهذا النظام وهي بهذا المعنى تلتقي مع حرب حزب الله في سوريا دفاعا عن نظام الأسد”.

وكان الحريري، وهو زعيم سني لبناني، يعلق ضمناً على بيان لـ”جبهة النصرة” في لبنان دعت فيه الجمعة السنة إلى “عدم الاقتراب والسكن قرب مقرات حزب الله”.

وقالت المنظمة في تغريدة على موقع “تويتر”، “نحن جبهة النصرة في لبنان نعلن أن حزب إيران (حزب الله) بجميع مقراته ومعاقله الأمنية والعسكرية هدف مشروع لنا حيثما وُجد”.

1