داعش تحتفي بالربيع الأميركي

الخميس 2014/11/27
المتظاهرون يعربون عن استياءهم تجاه الشرطة

ميزوري - تفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في الشرق الأوسط بصورة كبيرة مع الأحداث التي تشهدها مدينة فيرغسون بولاية ميزوري الأميركية، واستمرار المواجهات بين قوات الشرطة ومحتجين غاضبين بعد صدور قرار لجنة محلفين بعدم اتهام شرطي أبيض بأي تهم بعد أن أردى الشاب الأسود مايكل براون قتيلا رميا بالرصاص.

وانتشرت الاحتجاجات في العديد من المدن الأميركية الآخرى من نيويورك على الساحل الشرقي، إلى مدينة لوس أنجلس على الساحل الغربي.

وانتشر هاشتاغ #فيرغسون على شبكات التواصل الاجتماعي، الذي تم استخدامه على تويتر بكثرة على مدار الأيام القليلة الماضية.

ونشر عدد من النشطاء الفلسطينيين رسائل تضامن عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع متظاهري فيرغسون الذين خرجوا احتجاجا على تعامل الشرطة الأميركية العنيف مع المواطنين.

ويرى العديد من الفلسطينيين أن ما يواجهه المواطنون في فيرغسون حاليا مشابه لما يتعرض له المواطنون في الأراضي الفلسطينية على أيدي الجيش الإسرائيلي، والتقطوا صورا لهم وهم يحملون لافتات كتب عليها رسائل تضامنية.

ونشرت مغردة صورة تحمل لافتة كتب عليها “الفلسطينيون يعرفون معنى أن يطلق عليك النار وأنت أعزل بسبب عرقك”.

من جانب آخر، قام أنصار تنظيم “الدولة الإسلامية” على مواقع التواصل الاجتماعي بتدشين عدد من الهاشتاغات لتسليط الضوء على “الفوضى” التي تعم أميركا.

أكثر تلك الهاشتاغات انتشارا جاء بعنوان #أميركا_تشتعل. المثير للسخرية أن “الدولة الإسلامية” دعت الشرطة إلى ضبط النفس.

وتداول أنصار الدولة على تويتر رسالة لأنور العولقي بالإنكليزية بعنوان “رسالة إلى الشعب الأميركي”.

وقالت أنبارية بس زرقاوية “ما أجمل أن تتغير مجريات الأحداث في أميركا وتنشغل إدارة أوباما بنفسها، حتى تأتيهم جحافل التوحيد من حيث لا يشعرون”.

وقال مستخدم يدعى محمد عبدالوهاب في تغريدة له مستخدما الهاشتاغ “أميركا الآن! فساد أمني، اللهم زدهم إلى أن نشهد سقوط هذه الدولة التي أرهقت كل المسلمين”.

وسخر آخرون من الوضع الحالي في الولايات المتحدة، ومما يحدث في العراق حاليا، وقال المستخدم @onlyhuman669 في تغريدة له بصورة تظهر جزءا من أعمال الشغب في الولايات المتحدة: “ثوار العشائر يتقدمون في سياتل وشيكاغو وأوباما يندد بالتدخل الوهابي السافر في بلاده”.

19