داعش تختفي وتتقلص على تويتر

الأربعاء 2016/03/09
تويتر أعلن عن إيقاف 125 ألف حساب تهدد أو تؤيد الإرهاب

واشنطن - امتدح مسؤولون في مركز سايمون فايسنتال شركة تويتر لتكثيف جهودها لمنع تنظيم داعش من استخدام موقعها كمنصة لتجنيد مقاتلين والترويج لأفكاره المتشددة.

وأعطى مشروع الإرهاب الرقمي والكراهية التابع للمركز وهو مؤسسة غير ربحية تويتر تقدير "جيد جدا" في تقريره عن جهود شركات الشبكة الاجتماعية لمكافحة النشاط الإلكتروني لجماعات متشددة منها ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية.

واعتمد التنظيم المتشدد منذ وقت طويل على تويتر لتجنيد مقاتلين ونشر فكره المتعصب بين أتباعه الجدد. وكان مركز سايمون فايسنتال المدافع عن حقوق الإنسان من أشد منتقدي استراتيجية تويتر لمحاربة هذه الأنشطة.

وخفف بعض المنتقدين من موقفهم منذ ديسمبر الماضي حين أعاد الموقع النظر في سياسته الرقابية وأعلن صراحة أنه حظر “ميول الكراهية” التي تحض على العنف ضد جماعات بعينها وأنه سيحذف المحتوى المسيء.

وكان الباحثون، في برنامج عن التطرف في جامعة جورج واشنطن، قد ذكروا الشهر الماضي أن قدرة التنظيم على الوصول إلى أتباعه باللغة الإنكليزية قد تراجعت العام الماضي بسبب الحملة التي قامت بها شركة تويتر ضد جيش من خبراء التنظيم في العالم الرقمي.

يذكر أن جماعة تطلق على نفسها “جيش أبناء الخلافة” التي يعتقد بأنها من الجماعات الموالية لداعش بثت فيديو على شبكة الإنترنت الشهر الماضي اعتبر بمثابة إعلان حرب على موقعي فيسبوك وتويتر ورئيسيهما، مارك زوكيربرغ وجاك دورسي. وتضمن الفيديو صورا للرجلين كهدفين للتصفية بالرصاص.

وهذه هي المرة الأولى التي يتلقى فيها مؤسس فيسبوك تهديدا يستهدفه شخصيا بمثل هذه الصورة، أما رئيس شركة تويتر فقد تلقى تهديدا مباشرا من أنصار داعش في مارس من العام الماضي جاء فيه أن “رقاب جميع موظفي تويتر أصبحت هدفا رسميا لجنود داعش وأنصاره”.

وقالت الجماعة حينها إن دورسي هو الذي بدأ الحرب ضد التنظيم بإغلاقه للآلاف من حسابات الجهاديين على الموقع.

وكان تويتر قد أعلن عن إيقاف 125 ألف حساب تهدد أو تؤيد الإرهاب في الأشهر الأخيرة من 2014 والأولى من 2015.

وبينت الشركة أن أغلب الحسابات الموقوفة كانت متعاونة أو داعمة لتنظيم داعش، لنشر دعايات التنظيم واستقطاب مجندين جدد”.

19