داعش تخسر معاقلها الإلكترونية في روسيا

الثلاثاء 2014/09/16
القضاء على الجهاد الالكتروني وسيلة ناجعة لدحر الفكر المتطرف

موسكو - أثبت جهاديو تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) قدرتهم على السيطرة على أراض في أنحاء كثيرة من العراق وسوريا، لكنهم الآن يواجهون وقتا أكثر صعوبة على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي.

فقد أصبحت شبكة التواصل الاجتماعي الروسية “في كي. كوم” أحدث شبكة يتم تضييق الخناق عليها في الفضاء الإلكتروني للجهاديين، حيث تم إغلاق 284 حسابا وصفحة لمستخدمين على صلة بذلك التنظيم منذ الجمعة، حسب المتحدث باسم الموقع جورج لوبوشكين.

وأصبح المتحدثون باسم هذا التنظيم المتطرف الذين لا يتم الكشف عن أسمائهم والنشطاء الإلكترونيون أكثر نشاطا على موقع “في كي. كوم” الذي يشتهر في روسيا ودول أخرى في شرق أوروبا، وذلك بعد أن بدأ موقع تويتر في إغلاق حساباتهم.

وقال لوبوشكين “سنواصل العمل على إلغاء صفحات تتعلق بتلك الجماعة” التي أعلنت أبا بكر البغدادي خليفة زعيما لجميع مسلمي العالم. وقد بدأ تويتر في حذف حسابات المنتمين إلى تلك الجماعة.

ورد الجهاديون في بادئ الأمر بإعادة إنشاء عدة صفحات بديلة لكن إدارة الموقع كانت أكثر سرعة في تحديد تلك الصفحات. وبحلول سبتمبر أصبح موقع “في كي.كوم” قبلتهم الجديدة للتواصل الاجتماعي.

وقال مسؤول أميركي إن هناك تغيرا واضحا في الأساليب التي يتبعها تنظيم الدولة الإسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويقول بعض الخبراء إن المتشددين ربما باتوا يلجأون بشكل متزايد إلى مواقع أخرى مثل موقعي كونتاكت وداياسبورا الروسيين ضمن شبكة تواصل اجتماعي عمرها أربعة أعوام تعتمد على شبكة من الخوادم المستقلة اللامركزية. وأضاف المصدر أنه يتم اللجوء عادة إلى مثل هذا الأسلوب عندما يريد المتشددون تفادي التعقب.

19