"داعش" تستنفر خلاياها النائمة في عموم العراق

الاثنين 2014/03/24
"داعش" تعمل على توسيع دائرة نفوذها في المنطقة

بغداد - سيطر مسلّحون نسبتهم مصادر أمنية عراقية إلى تنظيم «داعش»، أمس على منطقة سكنية في بعقوبة شمال شرق بغداد، في مؤشر على مدّ التنظيم نشاطه خارج محافظة الأنبار بغرب البلاد حيث تدور حرب تصنّفها حكومة نوري المالكي ضمن مقاومة الإرهاب وتبدو إلى حدّ الآن ذات نتائج عكسية على الوضع الأمني في عموم البلاد.

وقالت مصادر محلية إن «مسلحي تنظيم داعش انتشروا منذ ساعة متأخرة من ليلة السبت-الأحد، على منطقة السوق في الضواحي الشرقية لناحية بهرز، بعد اقتحامها من عدة جهات»، مبينة أن «الخلايا النائمة للتنظيم داخل المنطقة برزت فجأة وقدمت مساعدة للمسلحين من أجل تدعيم سيطرتهم». وأضافت أنّ التنظيم حاول تمديد انتشاره إلى مناطق أخرى، إلاّ أن قوات الشرطة تصدت له.

وفي انعكاس لتردي الوضع الأمني في العراق، تواصل أمس سقوط ضحايا العنف بين قتلى وجرحى في سلسلة أعمال عنف متفرقة. وقالت مصادر أمنية إن عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق بالقرب من مرآب للسيارات في ناحية العظيم شمالي بعقوبة انفجرت أثناء تجمع المدنيين ما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة خمسة آخرين بجروح بليغة. كما قتلت امرأة وأصيب ثلاثة مدنيين بإطلاق نار عشوائي على مداخل ناحية بهرز جنوب المدينة.

وأوضحت المصادر أن ثلاثة من عناصر الشرطة وخمسة من مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» قتلوا نتيجة اشتباكات بين القوات الأمنية والعناصر المسلحة، أدت أيضا إلى نزوح العديد من العوائل خارج ناحية بهرز.

وفي الموصل قتل جنديان وأصيب ثالث بجروح جرّاء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم عند منطقة الخرار إلى الجنوب من المدينة. كما قتل مدنيان في هجومين مسلحين منفصلين وقعا في أحياء عين شمس والزهور، وكلاهما في شرق الموصل. وقتل اثنان من المارة وأصيب ثلاثة بينهم امرأة بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة وسط مدينة تكريت. وفي الكوت اغتال مجهولون الأستاذ الجامعي غني صكبان، داخل منزله في حي التدريسيين.

وتشهد مناطق متفرقة في عموم العراق منذ مطلع العام 2013 تصاعدا في أعمال العنف هو الأسوأ منذ موجة العنف الطائفي التي اجتاحت البلاد بين عامي 2006 و2008 وأوقعت آلاف القتلى.

3