داعش تنهي "عبادة الأشجار" في سوريا

الاثنين 2013/11/25
"حتى الأشجار لم تسلم من ذبحهم"

بيروت- قطع متطرفون إسلاميون شجرة بلوط عمرها 150 سنة في مدينة اطمة شمال سوريا على الحدود التركية، بعدما اتهموا السكان بعبادتها، كما قال الجمعة مصدر قريب من المتطرفين ومنظمة غير حكومية.

وكتب هذا المصدر على حسابه في تويتر "دعوتنا جهادنا" أنه "بحمد الله تعالى، تمت إزالة شجرة الكراسي عمرها أكثر من 150 سنة تعبد من دون الله ويتبرك بها".

ونشرت صور يبدو فيها رجل يلبس قناعا أسود ويحمل بيده منشارا، على الشبكة الاجتماعية أيضا. وفي أعلى الشجرة، يظهر علم أسود يذكر بأعلام القاعدة.

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن أن الشجرة قد قطعت موضحا أنها قرب قبر. وأضاف أنه عندما استولى المتطرفون على القبر ومنعوا الناس من زيارته بدأ الناس يصلون قرب الشجرة.

وعبر مغردون عن استهجانهم لما قامت به داعش وعلق أحدهم "بعد البشر والحجر.. داعش تُحارب الشجر". ويقول مغردون إنه " دليل آخر على أن القاعدة لا تقاتل من أجل إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، بل حادت عن أهداف الثورة الرئيسية التي دفع لأجلها السوريون دماءهم"، مؤكدين على أنهم يشوّهون صورة السوريين، ويسيئون إلى ثورتهم، ويمنحون نظام الأسد انتصارات مجانية..

ويقول مغرد إن "هؤلاء المجاهدين يتحفوننا كل يوم بشيء جديد، فمرة يمنعون النظارة الشمسية ومرة لبس البنطال ومرة إقامة الأعراس أخيرا قطعوا الأشجار".

وكتب آخر "حتى الأشجار لم تسلم من ذبحهم والله ذبحتم الإسلام قبل كل شيء كما قال أحد العلماإن الإسلام قضية ناجحة مع محامين فاشلين".

وكتب آخر "جيش داعش وجيش النصرة ولواء القدس وفيلق القدس والإخوان المسلمون وأنصار بيت المقدس.. فصائل آمن منتسبوها بأنهم يحرمون لحم الخنزير ويحللون لحوم البشر ويأكلون الأكباد والقلوب.. يحرمون الخمر ويحللون دماء البشر.. متى تعقلون؟".

19