داعش تهدد بقتل طيارين سعوديين شاركا في ضرب قواعدها

الأربعاء 2014/09/24
نجل ولي العهد السعودي شارك في ضرب الدولة الإسلامية

الرياض- نشرت السعودية عبر وسائل الاعلام الرسمية صورا للطيارين الذين شاركوا في قصف مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا وبينهم اميران، ما حدا بمؤيدي التنظيم المتطرف الى اعادة نشر صورتهم والتهديد بقتلهم.

وبين الطيارين الامير خالد نجل ولي العهد سلمان بن عبد العزيز، والامير طلال بن عبد العزيز بن بندر بن عبد العزيز ال سعود بحسب صحف سعودية.

ونشرت صور الطيارين عبر وكالة الانباء السعودية، ونشرتها ايضا صحف سعودية وعربية على صفحاتها الاولى. الا ان الاوساط الجهادية سرعان ما بدأت باعادة نشر هذه الصور وبالتهديد باستهداف الطيارين.

وانتشر هاشتاغ خاص على تويتر هو "كشف هويات طيارين آل سلول"، وتم تداول اسماء الطيارين والتحريض عليهم. وكتب مغرد ان الطيارين "مطلوبون للدولة الاسلامية" فيما كتب آخر "سيذبحون عاجلا ام آجلا".

ونشر مغرد آخر من انصار التنظيم المتطرف تغريدة جاء فيها "فليشهد التاريخ وليشهد كل مسلم ان طائرات ال سعود وبقية القطيع لم تضرب اسرائيل 70 سنة ولم تتحرك الا لضرب المجاهدين".

الا ان غالبية التغريدات على الهاشتاغ كانت لدعم الطيارين وللتنديد بتنظيم الدولة الاسلامية الذي يطلق عليه اسم "داعش".

من جهته، اشاد ولي العهد ووزير الدفاع الامير سلمان بن عبد العزيز في تصريحات نقلتها وكالة الانباء السعودية بـ"احترافية" و"بسالة" الطيارين الذين نفذوا الضربات. وقال "ان ابنائي الطيارين قاموا بواجبهم تجاه دينهم ووطنهم ومليكهم". واكد الامير "اعتزازه باحترافيتهم وبسالتهم ووقوفهم ضد من يشوه نقاء الإسلام وسماحته".

وفد أعلنت الاردن والبحرين والامارات العربية المتحدة مشاركتها في الضربات ضد الدولة الاسلامية، وهي الاولى التي تشنها الولايات المتحدة في سوريا.وقطر هي الدولة الوحيدة التي لم تؤكد حتى الان مشاركتها في الضربات، علما بان وزارة الدفاع الاميركية اعلنت هذه المشاركة.

وكانت وكالة الأنباء السعودية قد ذكرت الثلاثاء أن القوات الجوية السعودية شاركت في الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا في خطوة قلما تقدم عليها العسكرية السعودية.

والسعودية حليف قوي للولايات المتحدة وكانت قد زودت المعارضة السورية التي تقاتل الرئيس السوري بشار الأسد بالمال والسلاح ولكن الرياض تعارض المتشددين الإسلاميين داخل المعارضة السورية.

وقالت الوكالة "صرح مصدر مسؤول بأن القوات الجوية الملكية السعودية شاركت في عمليات عسكرية في سوريا ضد تنظيم داعش (الدولة الاسلامية) ولدعم المعارضة السورية المعتدلة ضمن تحالف دولي للقضاء على الإرهاب الذي يعتبر داء مميتا ولدعم الشعب السوري الشقيق لاستعادة الأمن والوحدة والتطور لهذا البلد المنكوب."

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل لوكالة الأنباء السعودية إن الحرب على المنظمات "الإرهابية" ستستغرق سنوات وتستلزم عملا شاقا والتزاما من جميع الأطراف.

وقال إن الوضع خطير للغاية حيث تحولت "الخلايا الإرهابية" إلى جيوش تمتد في ليبيا ولبنان وسوريا والعراق واليمن.وتابع أنه في ضوء هذه الحقائق الخطيرة لا بد من تبني قرارات سياسية جادة للتصدي للهجمات بقوة تامة. وشدد على الحاجة للتحرك بخطوات واثقة وبسرعة.

وأضاف تقرير الوكالة "علماء مسلمون أكدوا فساد أفكار وأفعال تنظيم داعش وشددوا على أنها تسيء لصورة الإسلام وتظهره دينا مشوهاً يقوم على القتل وقطع الرؤوس." ولم تذكر الوكالة الدور السعودي في الحملة.

1