"داعش" تواجه المعارضة السورية بقنابل بشرية موقوتة

الجمعة 2014/01/10
حلب تصبح "شبه خالية" من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام

حلب - ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أربعة من الكتائب المقاتلة لقوا حتفهم في تفجير مقاتل من الدولة الإسلامية لنفسه بسيارة مفخخة، عند مفرق قباسين في مدينة الباب بمحافظة حلب شمالي سوريا، وهي الثانية التي يتمّ تفجيرها بمدينة الباب مساء الأربعاء.

وتواجه دولة الإسلام في العراق والشام، منذ الأسبوع الماضي، حربا ضروسا من قبل فصائل المعارضة السورية في عديد المحافظات السورية وخاصة حلب والرقة أين تسجل حضورها الأبرز.

وكان المرصد قد أكد في وقت سابق أن مقاتلا من الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” فجّر نفسه بسيارة مفخخة عند حاجز للكتائب الإسلامية المقاتلة في مدينة الباب.

وفي سياق متصل شنت عناصر “الدولة الإسلامية في العراق والشام” هجوما على عدد من البلدات في عدة محافظات بشمال سوريا، بعد أن قام حلفاؤهم السابقون بطردهم من مدينة حلب.

هذا وباتت حلب العاصمة الاقتصادية لسوريا “شبه خالية” من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، بعد انسحاب عناصرها من آخر مقارّهم فيها، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد في بريد ألكتروني “انسحبت الدولة الإسلامية في العراق والشام من حيّ الإنذارات، عقب اشتباكات مع مقاتلي كتائب إسلامية مقاتلة والكتائب المقاتلة”.

وأوضح أنه “تمّ تسليم مبنى البريد للمقاتلين، وبذلك أصبحت مدينة حلب، شبه خالية من عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام”. ومن جهة أخرى، بث ناشطون شريطا مصوّرا يظهر جثث معتقلين مضرجين بدمائهم قالوا إن جماعة “الدولة الإسلامية في العراق والشام” كانت تحتجزهم في مقرها الرئيسي بمدينة حلب (شمال)، وأعدمتهم خلال اليومين الماضيين قبل سقوط هذا المقرّ في يد مقاتلي المعارضة.

من جانب آخر، ذكرت صحيفة “أندبندنت”، الخميس، أن المعارضة السورية المسلحة “المعتدلة” جدّدت دعوة الغرب لتزويدها بالسلاح في حربها ضدّ “القاعدة”، قبل أيام من تشكيل جبهة جديدة ضدّ أحد التنظيمات الذي كانت تحالفت معه سابقا لمحاربة نظام الرئيس بشار الأسد.

وقالت الصحيفة إن “الجماعات المسلحة المعتدلة التي تقاتل تحت راية (الجيش السوري الحرّ)، دعت الدول الغربية منذ فترة طويلة إلى دعمها عسكريا في حربها ضدّ نظام الرئيس الأسد، لكنها لم تكن راغبة في المساعدة، لأسباب تعود جزئيا إلى مخاوفها من أن تقع الأسلحة في أيدي المتطرفين”.

4