داعش على وشك الهزيمة التامة في العراق

الثلاثاء 2017/05/16
القوات العراقية تصارع الزمن لتحقيق النصر

بغداد - أفاد المتحدث الرسمي باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية يحيى رسول، الثلاثاء، بأن تنظيم الدولة الإسلامية ( داعش) يسيطر على 4.6 بالمئة من الأراضي العراقية بعد نجاح القوات العراقية من طرده من إجمالي المساحات التي سيطر عليها في يونيو عام 2014 والبالغة 40 بالمائة من إجمالي مساحة العراق البالغة 435052 كيلو متر مربعا .

وقال رسول ، في إيجاز صحفي، إن "القوات العراقية بالتعاون مع طيران التحالف الدولي والمستشارين في المجالات الاستخبارية حققت انتصارات كبيرة ضد داعش في جميع المحاور".

وأضاف أن "قوات داعش سيطرت بعد يونيو عام 2014 على مساحة تقدر 108405 كيلو متر مربع من العراق، أما اليوم فان حجم المساحة التي يسيطر عليها داعش هي 2875 كيلو مترا مربعا وبنسبة 4.6 بالمئة في أرجاء البلاد".

وأوضح أن "القوات العراقية تمكنت من تحرير 5.89 بالمئة من المناطق المسيطر عليها من قبل داعش في محافظة نينوي ولم يتبق سوى 5.10 بالمئة".

وأشار إلى أن القوات العراقية مستمرة في تحرير ما تبقى من الساحل الأيمن إضافة إلى الانتصارات التي تحققها قوات الحشد الشعبي شمال غربي الموصل.

وقال يحيى رسول إن القوات العراقية تمكنت من تقليص المساحة التي يسيطر عليها داعش إلى 12 كيلومترا مربعا فقط ولم يبق لديه سوى 10.5 في المئة من مساحة الساحل الأيمن"، أي غرب الموصل.

وقال رسول إن "هناك تنسيقا عال المستوى مع طيران التحالف كما لدينا مستشارين من التحالف يعملون مع قادة المحاور في المجالات الاستخبارية وان قواتنا الآن تستخدم أسلحة ليزية متطورة ضد داعش".

من جانب آخر ، ذكر العقيد جون دوريان المتحدث باسم قوات التحالف في العراق إن "لدى قوات التحالف في العراق 5262 شخصا في العراق لدعم القوات العراقية ونحن ماضون بتقديم الدعم والإسناد للقوات العراقية التي تقاتل ضد داعش".

وأضاف، في إيجاز مماثل، أن "قوات التحالف دمرت أكثر من 200 نفق كان يستخدمه داعش وأكثر من 300 سيارة مفخخة ".

وذكر أن "داعش تتحطم في العراق وسوريا وقواتنا تقوم بتفكيك المنازل المفخخة وتم حتى عودة نحو مليون نازح عراقي إلى منازلهم بعد تحرير مناطقهم من سيطرة داعش".

وبدأت القوات العراقية هجوما واسعا على الموصل منذ سبعة أشهر. ولا يزال تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على عدد من الأحياء في محيط المدينة القديمة. وتضم هذه الأحياء شوارع ضيقة ومباني متلاصقة، ما يجعل من الصعب على الآليات العسكرية المرور عبرها. كما يفرض ذلك خوض حرب شوارع والتقدم سيرا على الأقدام.

ويقدر أن حوالي 150 ألف مدني لا يزالون يتواجدون في هذه الأحياء. ويساهم وجودهم في إبطاء العمليات العسكرية.

1