داعش ليبيا يعدم أثيوبيين لعدم دفعهم "الجزية"

الأحد 2015/04/19
الفيديو تضمن مشاهد ذبح بعض المسيحيين من جنسيات أفريقية أخرى في ذات المكان

طرابلس - نشر تنظيم "الدولة الاسلامية" الاحد تسجيلا مصورا يظهر اعدام 28 شخصا على الاقل، ذكر التنظيم المتطرف انهم اثيوبيون مسيحيون اعدموا في ليبيا بعدما "رفضوا دفع الجزية" او اعتناق الاسلام.

واظهر الفيديو الذي نشر على مواقع تعني بأخبار الجماعات الجهادية تحت عنوان "حتى تاتيهم البينة"، اعدام 12 شخصا على شاطئ عبر فصل رؤوسهم عن اجسادهم، و16 شخصا في منطقة صحراوية عبر اطلاق النار على رؤوسهم.

وجاء ذلك من خلال فيديو، أشبه بوثائقي، نشر بعنوان "حتى تأتيهم البينة" من خلال ما يسمى مؤسسة الفرقان الإعلامية، الذراع الإعلامي للتنظيم، وذلك على مدى نصف ساعة.

وجاء في مقطع الفيديو الذي أنتجه المكتب الإعلامي للفرقان، التابع للتنظيم حديث لبعض قيادات التنظيم المتواجد في ليبيا وهم يتحدثون عن معاملتهم لأهل الكتاب، حيث يفرضون عليهم الجزية.

ونشر التنظيم مقطعا لإعلان بعض المسيحيين إسلامهم داخل المساجد في ليبيا وتلقين بعضهم الشهادتين، وقال المتحدث في مقطع الفيديو، إن "من أبى الإسلام فما له سوى حد السيف".

كما تضمن الفيديو مشاهد ذبح بعض المسيحيين من جنسيات أفريقية أخرى في ذات المكان أمام شاطئ البرح الذي ذبح فيه ال21 مصري خلال فبراير الماضي .

واستخدم التنظيم مشاهد عديدة مأخوذة من الأفلام التاريخية والوثائقية، من أجل تسليط الضوء، في بداية الفيديو، على تاريخ الديانة المسيحية وطوائفها وأنواع كنائسها، خاتماً الأمر بمحاولة شرح موقف التنظيم من الديانة المسيحية والمسيحيين.

وبدا أن الناطق باسم عملية الإعدام هو شاب، من خلال طبقة الصوت خلال تحدثه في الفيديو المنشور.

وحاول التنظيم في بداية الفيديو شرح تاريخ الديانة المسيحية منذ نشأتها وحتى اليوم، مع اختلاف طوائفها وكنائسها، وإظهار الطريقة التي يتعاطى معها التنظيم مع "النصارى والأرمن" حيث علّق في الفيديو شخص تم تعريفه بـ"الشيخ أبو مالك أنس النشوان" متحدثاً بـ"العقيدة" التي يتعاطى بها داعش مع تلك الفئة من الناس.

وتم التشديد في الفيديو على "جمالية حياة النصارى" في ظل حكم "داعش" مع شهادات من السكان التي أكدت على الخضوع للحكم من خلال "إما ننضم إلى الإسلام، أو ندفع الجزية، أو يتم محاربتنا".

وحاول التنظيم تبرير موقفه مما حصل من قتل وتهجير بمسيحيي الموصل خلال الفترة الماضية قائلاً: "هذا ما حصل بنصارى الموصل حينما تكبروا عن النزول إلى ما دعته إليه الدولة الإسلامية، فكان جزائهم الجلاء"، وظهرت في الفيديو مشاهد تدمير الصلبان والتماثيل من على أعلى المباني"، لافتاً إلى أن "نصارى ولاية الرقة لم ينالوا ما نالته الموصل لأنه قبلوا بدفع الجزية".

وانتهى الفيديو بقول الشيخ أبو مالك أنس النشوان: "نقول للنصارى في كل مكان، إن "الدولة الإسلامية" ستمتد بإذن الله وستصل إليكم وإن كنتم في حصون مشيّدة، فمن أسلم فكان له الأمان ومن قبل بعقد الذمة فله الأمان، ومن أبى فليس له عندنا إلا حد السنان، فالرجال تقتل، والنساء والذرية تسبى والأموال تغنم".

1