"داعش مصر" يتبنى عمليات ذبح في سيناء

الثلاثاء 2015/02/10
المتشددون في سيناء يتخبطون في وجه حملة أمنية مشددة ضدهم

القاهرة- تبنى فرع تنظيم الدولة الاسلامية في مصر ذبح 8 اشخاص اتهمهم بالعمالة لإسرائيل وللجيش المصري، في شريط فيديو تم بثه على الانترنت.

واظهر الشريط الذي تم بثه باسم "المكتب الاعلامي لولاية سيناء" عمليات ذبح لثمانية اشخاص كما عرض ما اسماه "اعترافات" ستة اشخاص من بينهم خمسة وصفهم بالعملاء للجيش المصري وواحد تم وصفه بانه عميل لإسرائيل.

كما تضمن المقطع لقطات لـ"دمار" سببته عمليات الجيش ضد المتشددين في سيناء ، وتوعد التنظيم بالثأر جراء ذلك.

وأظهر المقطع إطلاق مجهولين النار على جنديين داخل سيارة. كما أظهر ذبح عدد من الأشخاص.

ونشرت الجماعة المتشددة في الفيديو نفسه، ما أسمته اعترافات 4 من المذبوحين، لما وصفوه تعاون مع الجيش المصري، أو الموساد، للإرشاد عن "الجهاديين" في سيناء.

وبحسب الفيديو الذي تم نشره على صفحات أنصار للحركة على (تويتر)، ولم يتسن التأكد من صحته، فإن هذه العمليات تأتي كثأر لما أسموه "عمليات هدم البيوت والمساجد في رفح والشيخ زويد من قبل الجيش المصري".

وبين وقت وآخر، تعثر الأجهزة الأمنية أو الأهالي، على جثث لأهالي من المحافظة مختفين أو مختطفين، دون معرفة ملابسات قتلهم.

وهذه هي المرة الأولى التي يظهر التنظيم عمليات ذبح لما يسمونهم جواسيس، في خطوة مشابهة لما يقوم به تنظيم داعش في سوريا والعراق عند إعدام الأجانب.

وكان التنظيم ذاته، نشر في 12 يناير الجاري، مقطع فيديو على موقع تبادل الفيديوهات (يوتيوب)، لمن أسمتهم "جواسيس جيش مصر"، تضمنت ما أسمته اعترافات لـ4 من أهالي سيناء بالتعاون مع الجيش، وإرشادهم عن أماكن "المجاهدين" والألغام المنصوبة للجيش، قبل أن يتم إعدامهم بإطلاق النار علي رؤوسهم، بعد تكبيل أيديهم للخلف، معتبرين ذلك جزاء التعاون مع الجيش.

وكان تنظيم انصار بيت المقدس، وهو المجموعة الجهادية الرئيسية في مصر، اعلن في نوفمبر الماضي مبايعته لمجموعة الدولة الاسلامية وانضمامه الى صفوفها واطلق على نفسه اسم "الدولة الاسلامية-ولاية سيناء".

وسبق ان اعلن التنظيم خلال الشهور الاخيرة مسؤوليته عن ذبح عدد اخر من اهالي شمال سيناء يتهمهم بالتعاون مع الجيش المصري.

وتبنى هذا التنظيم، الذي يتمركز في شمال سيناء الهجمات الاعنف ضد الجيش المصري نهاية يناير الماضي في شمال سيناء والتي اسفرت عن سقوط 26 قتيلا على الاقل غالبيتهم من العسكريين.

وسبق ان تبنى "انصار بيت المقدس" معظم الاعتداءات الدامية التي استهدفت قوات الشرطة والجيش في مصر بعد اطاحة الجيش بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في يوليو 2013.

وفي تطورات أخرى قالت مصادر أمنية وطبية إن عشرة أشخاص أصيبوا الثلاثاء في خمسة انفجارات بمدينة الإسكندرية الساحلية بينهم ثلاثة بمحيط أقسام للشرطة.

وأضافت المصادر إن سبعة أشخاص أصيبوا جراء انفجار عبوة ناسفة أمام قسم شرطة المنتزة أول فيما أصيب شخصان في انفجار بمحيط قسم شرطة المنتزة ثان وشخص واحد عند قسم شرطة أول الرمل.

كما وقع انفجاران بمنطقتي سموحة وسيدي بشر لكن لم يسفرا عن حدوث إصابات.

1