داعش وسوريا يتصدران زيارة ملك الأردن لواشنطن

الثلاثاء 2014/12/02
المصلحة الأردنية من اولويات زيارة الملك عبدالله الثاني لواشنطن

عمان- يزور العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني العاصمة الأميركية واشنطن، حيث سيلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما، في الخامس من الشهر الحالي، لبحث سبل تطوير العلاقات بين البلدين في المجالين العسكري والاقتصادي، إضافة إلى آخر التطورات في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها تحدي تنظيم داعش والجماعات المتطرفة التي تدور في فلكه.

وسيلتقي الملك عبدالله الثاني خلال زيارته كذلك عددا من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، وقيادات في مجلسي الشيوخ والنواب، فضلا عن ممثلين في المجتمع المدني.

وذكر الديوان الملكي الأردني أن هذه الزيارة ستركز بالأساس على الملفات السياسية الإقليمية التي تؤثر على المصالح الأردنية.

ويواجه الأردن بالنظر إلى حدوده الطويلة مع كل من سوريا والعراق وتمدد الجماعات المتطرفة في كلا البلدين، تحديات كبرى، الأمر الذي دفعه إلى الانخراط ضمن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد هذه الجماعات التي باتت عابرة مع الوقت لحدوده، فكريا إن لم يكن تنظيميا.

وتحاول هذه التنظيمات استقطاب العناصر المنضوية تحت التيار السلفي الجهادي في الأردن والذين يعدون بالآلاف.

وقد ذكر تقرير في هذا الصدد أن تنظيم الدولة الإسلامية بات نقطة جذب لهذا التيار خاصة بعد أن تمكن من السيطرة على مناطق واسعة في الجارين سوريا والعراق.

ويعزو المحللون والخبراء في الجماعات الجهادية نجاح داعش في استقطاب أردنيين وعربا آخرين بالأساس إلى أسباب عقائدية وأخرى مالية.

يذكر أن أكثر من ألفي مقاتل من التيار الجهادي الأردني، قد التحقوا منذ انطلاق الأزمة السورية في 2011 بعدد من التنظيمات التابعة للقاعدة وفي مقدمتها النصرة، وقد جاوز عدد المنضوين من الأردنيين تحت تنظيم داعش حتى الآن 500 مقاتل.

ويرى متابعون أن زيارة الملك الأردني لواشنطن وقبلها لقاؤه بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يترجمان عن وجود قلق كبير لدى الأردن وقيادته من تمدد هذه التنظيمات التي باتت تتربص به من جهتي العراق وسوريا.

ويتوقع المتابعون أن يطالب العاهل الأردني الرئيس أوباما بضرورة الإسراع في إيجاد تسوية حقيقية للصراع السوري التي لطالما كان دعا إليها.

4