داعش يأسر حوالي 3000 مدني فروا من كركوك

الجمعة 2016/08/05
داعش ينصب كمائن على الطرق للمدنيين

جنيف - قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقرير يومي عن الأحداث في العراق إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية أسروا نحو 3000 شخص حاولوا الفرار من قراهم الخميس وأعدموا 12 منهم.

وذكر التقرير أن "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تلقت تقارير عن أن تنظيم الدولة الإسلامية أسر يوم الرابع من أغسطس نحو 3000 نازح من قرى في منطقة الحويجة في محافظة كركوك كانوا يحاولون الفرار إلى مدينة كركوك. ووردت أنباء عن مقتل 12 منهم في الأسر."

وقال مصدر أمني ان" اهالي مدينة الحويجة والقرى المجاورة لها بدأوا بالهروب باتجاه الغرب، حيث مدن محافظة صلاح الدين ،خشية من عصابات داعش التي تجبر الشباب على القتال ضمن العصابات الارهابية ضد القوات الامنية التي تتأهب للهجوم على المدينة وتحريرها" .

واضاف المصدر ان " عصابات داعش الارهابية نصبت كمائن على الطرق الغربية وقتلت 12 مدنيا من الفارين، واحتجزت قرابة الفين اخرين بضمنهم نساء واطفال وعجزة.. مشيرا الى انه يخشى ان تتم تصفية الرجال بتهمة "الردة" وسبي النساء باعتبارهم غنائم".

وفي سياق متصل ميدانيا أعلنت قيادة العمليات المشتركة التابعة للجيش العراقي، مساء الخميس، إحباط مخطط لتنظيم "داعش" الإرهابي وصفته بـ"الكبير" لاستهداف العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية بسيارات مفخخة وانتحاريين؛ حيث قضت على 38 عنصرا من التنظيم عبر أربع ضربات جوية.

وقال بيان للقيادة إن "خلية الصقور الاستخباراتية أحبطت مخططاً إرهابياً كبيراً حاول الإشراف عليه بشكل مباشر الإرهابي أبو بكر البغدادي (زعيم داعش)، ستهداف بغداد والمحافظات الجنوبية بعدد من السيارات الملغومة والانتحاريين، حيث سميت هذه المحاولة البائسة بـ(غزوة بغداد الكبرى..الفتح)".

وأضافت أنه "بعد جهد استخباري دقيق ومتابعة مستمرة لهذا العملية من خلية الصقور تم إحباط هذا المخطط الإجرامي، بعد توجيه أربع ضربات (جوية) موجعة لأوكار عصابات داعش الإرهابية التي توجد فيها السيارات الملغومة والانتحاريين، بالتنسيق مع العمليات المشتركة".

ولفت البيان إلى أن "الضربات الجوية الأربع خلفت 38 قتيلا من عناصر داعش، بينهم انتحاريون وقادة بارزون في التنظيم".

ولم يحدد البيان تاريخ توجيه هذه الضربات، ولا أسماء القيادات التي تم القضاء عليها.

1