داعش يبيع 100 صهريج نفط يوميا من حقول حمرين

الجمعة 2015/02/06
منطقة حمرين تعدّ واحدة من أغنى حقول النفط في العراق

بغداد- كشفت تقارير كردية أن تنظيم داعش يبيع يوميا 100 صهريج من النفط الخام من حقول حمرين جنوب كركوك، إلى مهربين محليين يستخدمون طريق الحويجة – الموصل مرورا إلى سوريا.

وتضم منطقة حمرين 33 بئرا نفطيا تخضع منذ يونيو الماضي لسيطرة التنظيم الإرهابي، الذي يقوم بسرقة النفط وبيعه مقابل أسعار زهيدة جدا، حيث لا يتعدى سعر برميل النفط 10 دولارات، بحسب ضابط في الجيش العراقي.

ويقول مراقبون إن النظامين السوري والتركي يستفيدان من النفط الذي يهربه داعش عبر وسطاء، في ما تبدو أنها مفارقة فرضها منطق المصالح. وتشير تقارير إلى أن التنظيم المتطرف يقاتل النظام السوري ويبيعه النفط المهرب في نفس الوقت لتمويل عملياته، بينما تنفي تركيا صحة تقارير تحدثت عن دعمها لداعش وشراء النفط المسروق.

وتعد منطقة حمرين واحدة من أغنى حقول النفط في العراق، وسبق للولايات المتحدة أن حذرت من استخدام داعش للنفط كمصدر رئيسي لتمويل عملياته ودفع رواتب مقاتليه وشراء الأسلحة وإدارة المناطق التي يسيطر عليها في كل من العراق وسوريا.

وقال موقع باس نيوز العراقي الكردي في تقرير، إن حقول نفط حمرين جنوب كركوك تعتبر مصدرا ماليا حيويا لتنظيم داعش الإرهابي، الذي يقوم يوميا بتصدير 100 شاحنة من النفط الخام منها.

ونقل عن ضابط عراقي قوله، أن التنظيم المتطرف يبيع برميل النفط الواحد بمبلغ 10 دولارات، وأن الحكومة العراقية لم تتخذ أي خطوات مناسبة لوقف التهريب، في وقت لم تتمكن الضربات الجوية للتحالف الدولي من منع داعش من بيع النفط المسروق للمهربين وتجار السوق السوداء.

واستفاد تنظيم داعش من الاضطرابات الأمنية اليومية في العراق، وتمكن من السيطرة على بعض المناطق الحيوية ومنها الموصل وحقول حمرين جنوب كركوك التي تعد من أغنى محافظات العراق النفطية.

وكان النائب العراقي عن كتلة ائتلاف دولة القانون، موفق الربيعي قال الشهر الماضي، “إن عوائد داعش النفطية، انخفضت إلى 750 ألف دولار يوميا، بعد أن قاربت نحو 5 ملايين دولار في يونيو الماضي”.

10