"داعش" يتبنى الهجوم الانتحاري في أفغانستان

السبت 2015/04/18
الانفجار خلّف حوالي 100 مصاب وتحذيرات من تزايد العدد

كابول ـ تبنى تنظيم داعش الهجوم الانتحاري، الذي أودى صباح السبت بحياة 33 شخصًا في مدينة ننغرهار، شرقي أفغانستان.

وقال "شاد الله شاهد"، الذي عرف عن نفسه على مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه المتحدث باسم تنظيم داعش في المنطقة، إن الهجوم نفذه عضو في التنظيم، وأسفر عن مقتل عدد كبير من الموظفين الحكوميين.

وأفاد "شاهد" أن الهجوم نُفذ فرب فرع مصرف خاص يقبض منه الموظفون الحكوميون رواتبهم، وأدى إلى مقتل 75 موظفًا، وإصابة 100 آخرين.

وكان مدير فرع الصحة في ننغرهار، نجيب الله كاماوال، أن جثث 33 شخصًا أُحضرت إلى المستشفيات عقب الهجوم، الذي وقع وسط المدينة.

وأفاد كاماوال أن عدد جرحى الانفجار تجاوز المائة، معربًا عن خشيته من ارتفاع عدد القتلى بسبب خطورة حالة بعض المصابين.

كما ذكرت الحكومة الأفغانية ومسؤولو أمن أن 33 شخصا قتلوا في هجوم نفذه انتحاري داخل منطقة مكتظة في مدينة جلال آباد عاصمة إقليم نانجارهار شرق أفغانستان، وأصيب 96 شخصا في الهجوم.

وقال أحمد ضياء عبد الضي المتحدث باسم حكومة الاقليم إن"الانتحاري فجر نفسه في وقت الذروة وسط المدينة حيث تقع العديد من المكاتب الحكومية وأحد فروع بنك خاص وأسواق".

وأضاف عبد الضي"معظم القتلى والمصابين من المدنيين الأبرياء لكن الشرطة ربما تكبدت أيضا خسائر بشرية حيث وقع الهجوم بالقرب من نقطة التفتيش".

وكانت هناك تقارير متضاربة بشأن ما إذا كان الانتحاري يسير على قدميه أو كان يركب دراجة بخارية.

وقال المتحدث باسم الشرطة حضرت حسين مشرقي وال إن قنبلة ثانية زرعت في دراجة بخارية انفجرت بعد بضع دقائق من وقوع الهجوم الانتحاري" لكن لم يسفر عن سقوط ضحايا"، وحذر من إمكانية ارتفاع حصيلة القتلى.

وذكرت وسائل إعلام محلية أنه كان من بين القتلى شقيقان تزوجا الأسبوع الماضي.

وقال مسلحو طالبان الذين دائما ما يعلنون مسؤوليتهم عن هجماتهم "ندين التفجيران وننفي أي تورط لنا فيهما".

وأدان الرئيس أشرف غني أيضا التفجير واصفا إياه بأنه "أكثر الاعمال جبنا للارهابيين حيث استهدف مدنيين ابرياء".

وقال عبد الضي إنه بعد ساعة واحدة من هجوم جلال آباد، انفجرت قنبلة زرعت في سيارة في منطقة بيحسود في إقليم نانجارهار مما أسفر عن مقتل مدني وإصابة ثلاثة آخرين.

وفي إقليم غزني شمال شرق البلاد، قطع مسلحون مجهولون رؤوس أربعة مدنيين طبقا لمسؤولين محليين. وقال المتحدث باسم الحكومة الاقليمية نانج صافي إن الضحايا وهم أعضاء أقلية "الهزارة" الشيعية اختطفوا الاسبوع الماضي.

1