داعش يتبنى الهجوم على أكاديمية عسكرية في كابول

الاثنين 2018/01/29
يوم إقفال بالأكاديمية

كابول - تبنى تنظيم داعش الاثنين هجوما على مجمع أكاديمية افغانستان العسكرية في كابول اسفر عن مقتل خمسة جنود على الأقل ووقع في أجواء من التوتر مع تصعيد المتمردين لهجماتهم.

وقال الجنرال دولت وزيري الناطق باسم وزارة الدفاع الأفغانية إن الهجوم الذي بدأ فجر الاثنين مع تفجير انتحاري أول أسفر عن "مقتل 11 جنديا وجرح عشرة آخرين".

واضاف ان "الهجوم انتهى"، الا انه تعذر الحصول على تأكيد من مصدر مستقل.

وتابع الناطق ان "انتحاريين قاما بتفجير نفسيهما وقتلت قواتنا اثنين آخرين واوقفت ثالثا حيا". واضاف ان "القوات الأفغانية صادرت قاذفة صواريخ ورشاشين وسترة انتحارية"

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية الهجوم. وقال في رسالة لوكالة اعماق نشرت على موقع "تلغرام" صباح الاثنين "هجوم انغماسي لمقاتلي داعش يستهدف الاكاديمية العسكرية بمدينة كابل".

وتم ارسال القوات الخاصة إلى المكان بينما طوقت قوات الأمن الحي الذي تقع فيه الأكاديمية العسكرية المجمع الذي يمتد على مساحة اربعين هكتارا في غرب كابول، بالكامل ونشرت آليات عديدة للجيش والشرطة.

وبدأ الهجوم حوالي الساعة الخامسة (00,30 ت غ) بإطلاق صواريخ ثم نيران أسلحة آلية وصواريخ مضادة للدروع (آر بي جي) على الكتيبة المتمركزة عند مدخل المجمع. وقال الجنرال وزيري ان "المهاجمين ارادوا اختراق الكتيبة".

وصرح ضابط اتصلت به فرانس برس داخل المجمع انها "الكتيبة الثانية للمشاة في الفرقة 111 لكابول" المتمركزة على تخوم المجمع والمكلفة حمايته.

وذكر ضابط داخل المبنى اتصلت أن"انفجارا قويا وقع امام المدخل وردت السرية" المتمركزة في الموقع. واضاف "لا اعتقد انهم تمكنوا من دخول المبنى"، مشيرا إلى انه "يخشى ان يكون سقط ضحايا".

وتقع أكاديمية مارشال فهيم في شمال غرب كابول وتعمل على تأهيل الجيش الأفغاني بكل رتبه، من المجندين إلى ضباط الأركان. وتوصف الأكاديمية بأنها "سان سير الأفغانية" و"ساندهرست الرمال" في اشارة إلى كليتي النخبة العسكريتين الفرنسية والبريطانية.

وقد تعرضت لهجوم كبير في اكتوبر الماضي قتل فيه 15 مجندا افغانيا عندما فجر انتحاري، وصل راجلا، نفسه أمام حافلة صغيرة كانت تقلهم للعودة إلى بيوتهم.

وقال احد المدربين انه في الأوضاع الطبيعية "يوجد أربعة آلاف شخص على الأقل في الأكاديمية بين المجندين والضباط والمدربين الذين يتراوح عددهم بين 300 و500" من افغان واجانب. وتقيم فرنسا خصوصا تعاونا وثيقا مع هذه الأكاديمية.

واضاف المصدر نفسه "لكن هذا الصباح هو يوم اقفال والمتدربون والضباط المناوبون فقط موجودون فيها".

وكانت الرئاسة الأفغانية اعلنت الاثنين يوم إقفال "للاهتمام بجرحى" الاعتداء الذي وقع في وسط طابول بسيارة اسعاف مفخخة السبت واسفر عن سقوط اكثر من مئة قتيل و235 جريحا.

وتبنت حركة طالبان اعتداء السبت الذي كان الأسوأ في السنوات الأخيرة. وكان هذا الاعتداء ثالث هجوم كبير يضرب أفغانستان خلال ثمانية أيام بعد الاعتداءين اللذين استهدفا فندق انتركونتيننتال في 20 يناير والمنظمة غير الحكومية "سيف ذي تشيلدرن" (انقذوا الاطفال) في جلال اباد (شرق) الاربعاء.

وقالت مصادر أمنية غربية ان حالة التأهب القصوى المطبقة منذ عشرة ايام، ما زالت قائمة الاثنين.

والاجانب خصوصا مستهدفون بالتهديدات وكذلك الأماكن التي يرتادونها بما في ذلك الفنادق والمحلات التجارية وكذلك السفارات ومقرات الأمم المتحدة التي تخضع كلها لإجراء يلزم موظفيها بالبقاء في داخلها.

1