داعش يتبنى الهجوم على إسرائيل

الجمعة 2017/02/10
تساؤلات كثيرة بشأن الهجوم

القاهرة - تبنت جماعة “ولاية سيناء” التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية الخميس، إطلاق صواريخ من صحراء سيناء المصرية على منتجع إيلات البحري في جنوب إسرائيل، في تطور لافت يأتي بعد إعلان واشنطن أن القضاء على داعش في سوريا والعراق لن يتجاوز ستة أشهر.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن ليل الأربعاء-الخميس أن عدة صواريخ أطلقت من شبه الجزيرة المصرية على المنتجع في جنوب إسرائيل من دون أن تسفر عن ضحايا.

وقالت متحدثة باسم الجيش إن “البعض من هذه الصواريخ تم تدميره في الجو بواسطة بطاريات القبة الحديدية”.

وتشهد سيناء معارك دامية بين قوات الشرطة والجيش من جهة وعناصر تنظيم ولاية سيناء -الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية- من جهة أخرى.

ونادرا ما تقدم الجماعة على استهداف إسرائيل، إذ أن آخر هجوم لها كان في يونيو 2015، الأمر الذي يطرح تساؤلات كثيرة.

وقال إيلي كارمون، الباحث في المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب، أن ولاية سيناء ربما تحصلت على الصواريخ التي استهدفت إيلات من حركة حماس، وهو ما يفسر قصف إسرائيل للحدود الفلسطينية المصرية وقتلها فلسطينيّيْن بعد ساعات قليلة من الهجوم.

وأكد اللواء محمد عبدالمقصود، الخبير في الشؤون الإسرائيلية لـ“العرب” أن التنظيم لا يمتلك هذه النوعية من الصواريخ التي يصل مداها من سيناء إلى إسرائيل.

واعتبر اللواء علاء عزالدين، مدير مركز الدراسات الإستراتيجية بالقوات المسلحة سابقًا لـ“العرب”، أن هذه الصواريخ لها دلالة خطيرة، حيث تمثل محاولة لزعزعة الاستقرار في سيناء، وتستهدف توتير العلاقات بين مصر وإسرائيل.

ولا يستبعد محللون آخرون أن يكون داعش قد أراد من خلال هذا الهجوم إرسال رسالة إلى الإدارة الأميركية تفيد بأن إعلان حرب عشواء ضده ستكون له نتائج وخيمة على حلفائه، كما أنه قد يكون يرغب في تخفيف الضغط على عناصره في سوريا والعراق.

وتتخذ الإدارة الأميركية الحرب على التنظيم أولوية لها في المنطقة، وأعلن مسؤول عسكري أميركي مؤخرا أن القضاء على التنظيم الجهادي في الرقة السورية والموصل العراقية، لن يتجاوز ستة أشهر.

2