داعش يتبنى تفجيرا انتحاريا مزدوجا في كابول

شرطة كابول تقول إن حصيلة قتلى الهجوم الانتحاري المزدوج الذي نفذه داعش بلغت 25 شخصا، بينهم أربعة من رجال الشرطة بالإضافة إلى صحفيين ومدنيين.
الاثنين 2018/04/30
 تضارب في التقارير حول عدد القتلى والمصابين

كابول - تبنى تنظيم داعش الاثنين تنفيذ العمليتين الانتحاريتين صباح الاثنين في كابول، ما أسفر عن مقتل 25 شخصاً على الأقل وفق السلطات الأفغانية بينهم مصور وكالة فرانس برس شاه ماراي.

وذكر التنظيم في رسالة عبر خدمة "تليجرام" أن اثنين من الانتحاريين التابعين له قد لقيا حتفيهما في الهجوم الذي أسفر عن إصابة 110 أشخاص، حسب التنظيم.

وأدى الاعتداءان اللذان وقعا بفارق نصف ساعة إلى سقوط ما لا يقل عن 25 قتيلا و27 جريحا، بينهم مصور وكالة فرانس برس شاه ماراي وثلاثة صحافيين آخرين، وفق حصيلة مؤقتة أعلنتها وزارة الصحة الأفغانية.

وأحصت صحافية في فرانس برس من جانبها 14 جثة في مشرحة مستشفى وزير أكبر خان، غير أن عددا من الضحايا الآخرين نقلوا إلى مستشفى المنظمة غير الحكومية الإيطالية "إيمرجنسي".

وقتل شاه ماراي، رئيس قسم التصوير في مكتب فرانس برس في كابول، في التفجير الثاني الذي استهدف صحافيين هرعوا إلى موقع العملية الانتحارية الأولى.

وكان شاه ماراي يعمل في وكالة فرانس برس منذ العام 1996 وساهم في تغطية الاجتياح الأميركي عام 2001.

كما قضى ثلاثة صحافيين آخرين في الاعتداء الثاني، يعملون جميعهم لشبكات تلفزيونية أفغانية بينها شبكة "تولو نيوز" التي سبق أن استهدفت عام 2016 باعتداء أوقع سبعة قتلى وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

استهداف متواصل من داعش
استهداف متواصل من داعش

وقال مصدر أمني أن الانتحاري الذي استهدف الصحافيين اختلط على الأرجح بهم "حاملا كاميرا".

وقال المتحدث باسم شرطة كابول حشمت ستانيكزاي أن "الانتحاري فجر نفسه بين الصحافيين وأوقع ضحايا".

وهرع الصحافيون إلى الموقع بعد وقوع الاعتداء الأول قبيل الساعة 8,00 (3,30 ت غ)، على مقربة من مقر الاستخبارات الأفغانية.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانش أن "انتحاريا على دراجة نارية فجر نفسه أمام صف للغة الإنكليزية في قطاع شاش داراك".

وتعرض مقر أجهزة الاستخبارات لعملية انتحارية في مارس حين اجتاز انتحاري راجل حاجز الشرطة وفجر نفسه عند مدخل المكاتب.

وباتت كابول بحسب الأمم المتحدة أخطر مكان على المدنيين في أفغانستان، مع تزايد الاعتداءات التي تستهدفها وغالبا ما تكون عمليات انتحارية تتبناها حركة طالبان أو تنظيم داعش.

وأوقع آخر اعتداء شهدته العاصمة الأحد في 22 أبريل، حوالي ستين قتيلا وعشرين جريحا في حي تسكنه غالبية من الشيعة، وقد استهدف انتحاري من تنظيم داعش مركزا لتوزيع بطاقات هوية تمهيدا للانتخابات التشريعية في 20 أكتوبر.

وأوقع أحد أعنف الاعتداءات في 27 ينار 103 قتلى وأكثر من 150 جريحا.