داعش يتبنى عملية فرار 40 سجينا في شرق العراق

الأحد 2015/05/10
تنظيم الدولة الإسلامية يعد 20 من مسلحيه الأكراد من بينهم أحد أمرائهم

بغداد- تبنى تنظيم الدولة الاسلامية عملية فرار 40 سجينا من احد مراكز الشرطة العراقية في محافظة ديالى شمال شرق بغداد الجمعة، في عملية ادت كذلك الى مقتل 30 سجينا آخرين وستة عناصر من الشرطة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن، ان موقوفا في سجن مركز شرطة الخالص (50 كلم شمال شرق بغداد) "استولى على قطعة سلاح من الحراس، وبعد قتل شرطي، توجه السجناء الى المشجب (غرفة تخزين السلاح) واستولوا على ما فيه".

واضاف "اندلعت بعدها اشتباكات بين سجناء وعناصر الشرطة، خسرنا ضابطا برتبة ملازم اول وخمسة (عناصر) من الشرطة، وتمكن اربعون سجينا من الفرار بينهم تسعة متهمين بقضايا ارهاب، وخلال المواجهة وبعد تطويق السجن، تم قتل ثلاثين سجينا". واوضح معن ان السجناء القتلى كانوا جميعا متهمين بقضايا ارهاب.

في المقابل، قدم التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه منذ يونيو الماضي، رواية مغايرة بعض الشيء، تحدث فيها عن تنسيق بين الموقوفين داخل السجن، وعناصر خارجه.

وجاء في بيان تداولته حسابات الكترونية جهادية السبت "تمكن الاخوة في سجن الخالص من التنسيق مع اخوة خارج السجن، حيث قاموا بتفجير 15 عبوة ناسفة على آليات وارتال للجيش والشرطة بمختلف المناطق المحاذية لسجن الخالص".

اضاف "تمكن الاخوة داخل السجن من السيطرة على مخزن للاسلحة، وتقدموا باتجاه الروافض (وهي تسمية يعتمدها الجهاديون للاشارة الى الشيعة) فحصدوا منهم الرؤوس، فتم بفضل الله وحده فك اسر اكثر من 30 فارسا من فرسان دولة الخلافة" التي اعلن التنظيم اقامتها العام الماضي.

وشهد العراق حالات فرار عديدة من السجون خلال الاعوام الماضية، بعضها في الايام الاولى للهجوم الكاسح لتنظيم الدولة الاسلامية في شمال البلاد وغربها في يونيو الماضي. وتمكن الجهاديون في حينها من تحرير مئات السجناء من سجون في الموصل وتكريت، وتجنيد العديد منهم.

وفي يوليو 2013، فر اكثر من 500 سجين بعضهم قياديون جهاديون بارزون، من سجن ابو غريب غرب بغداد، في عملية اعتبرت احدى الممهدات الاساسية للهجوم الكاسح للتنظيم بعد اشهر.

كما أعدم تنظيم الدولة الإسلامية أمس السبت 20 من مسلحيه الأكراد في مدينة الموصل، وقال سكان محليون في الموصل "ان التنظيم اقدم على إعدام 20 مسلحا كرديا من عناصره في قضائي تلعفر وسنجار".

وبين السكان أن "قرار الإعدام جاء عقب تراجع المسلحين الأكراد في المواجهات العسكرية مع قوات البيشمركة الكرديه". واكدوا أن من بين المعدومين احد امراء التنظيم يعرف بابو قادر الكردي.

من جهة اخرى قام تنظيم داعش اليوم باعدام عضو مجلس بلدي شرق الموصل. وقال شهود عيان "ان محمد الجبوري عضو مجلس بلدي اعدم اليوم رميا بالرصاص في قضاء الحمدانية شرق الموصل". واضاف الشهود "ان المحكمة الاتحادية قررت اعدامه في قضاء الحمدانية كونه احد ابنائها". وقد سلمت جثته الى الطب العدلي في الموصل.

وكان 11 شخصا على الاقل بينهم ضابط في الشرطة، قتلوا الجمعة في تفجير مزدوج استهدف حسينية في بلدروز بمحافظة ديالى، بحسب وزارة الداخلية العراقية.

وقال تنظيم الدولة الاسلامية الذي تبنى الهجوم، انه كان عبارة عن تفجيرين انتحاريين، احدهما بسيارة مفخخة، والآخر بحزام ناسف بعد التفجير الاول. الا ان الداخلية العراقية قالت ان الهجوم تم بسيارتين مفخختين.

وسيطر التنظيم اثر هجومه قبل اشهر في شمال العراق وغربه، على بعض المناطق في محافظة ديالى الحدودية مع ايران. الا ان السلطات العراقية اعلنت في يناير، "تحرير" هذه المحافظة من التنظيم الجهادي.

1