داعش يتبنى 3 تفجيرات انتحارية في عدن

السبت 2016/03/26
الحوثيون وداعش وجهان لعملة واحدة

عدن- قال مسؤول أمني في عدن، العاصمة الموقتة للحكومة اليمنية، ان ما لا يقل عن 26 شخصا، من بينهم عشرة مدنيين، قتلوا الجمعة في ثلاثة تفجيرات انتحارية اعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنها.

واستهدفت التفجيرات نقاط تفتيش تابعة للقوات الموالية للحكومة، وتلاها هجوم على قاعدة قريبة تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية والذي يستهدف الجهاديين في جنوب اليمن.

وقال نزار أنور المتحدث باسم محافظة عدن إن المفجرين كانوا يستهدفون قاعدة قيادة التحالف لكن مقاتلين محليين يحرسون نقاط التفتيش منعوهم من الوصول إلى الهدف. وأضاف أن أكثر من 20 شخصا لقوا حتفهم أغلبهم من المدنيين.

وقالت وكالة "اعماق" الاخبارية المرتبطة بتنظيم الدولة الاسلامية في خبر على الانترنت ان "عمليات استشهادية وهجوما انغماسيا لمقاتلي الدولة الاسلامية على مقر للتحالف العربي بمدينة المكلا اسفرت عن 27 قتيلا على الاقل".

وانفجرت سيارتان مفخختان في وقت متزامن عند نقاط تفتيش في حي الشعب على المشارف الغربية لعدن، وبعدها فتح مسلحون النار على قاعدة مجاورة تابعة للتحالف، بحسب المسؤول.

وشنت مروحيات الاباتشي التابعة للتحالف ضربات على مواقع المسلحين في المنطقة المحيطة فيما حاول المقاتلون التقدم باتجاه القاعدة.

وانفجرت عبوة ناسفة ثالثة زرعت في سيارة اسعاف عند نقطة تفتيش قرب المنصورة،وسط عدن.

وبدأ التحالف العربي الذي يستهدف المتمردين الحوثيين منذ عام، باستهداف الجهاديين لاول مرة الاسبوع الماضي في عدن.

وكانت القوات الموالية استعادت السيطرة على عدن الصيف الماضي بدعم من قوات التحالف. ومنذ ذلك الحين أعلنت المدينة الثانية في اليمن "عاصمة مؤقتة" من قبل السلطات المعترف بها دوليا لكن مستوى انعدام الامن لا يسمح لهذه السلطات بالاقامة بشكل دائم في المدينة.

وقد استفادت الجماعات الجهادية مثل تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" وتنظيم الدولة الاسلامية من الحرب في اليمن لتعزيز وجودها في الجنوب، وخصوصا في عدن، حيث كثفت الهجمات ضد الجيش والشرطة والمسؤولين المحليين.

والثلاثاء ادت غارة بطائرات اميركية على معسكر تدريب تابع للقاعدة في محافظة حضرموت الجنوبية الشرقية الى مقتل اكثر من 70 مقاتلا في ضربة قوية للتنظيم المتطرف.

1