"داعش" يتخذ من المدنيين دروعا بشرية في الفلوجة

الثلاثاء 2015/07/14
الحشد الشعبي نجح في فتح طريق آمن للمدنيين من مدينة الفلوجة

بغداد ـ قالت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق (منظمة برلمانية تتولى الدفاع عن حقوق المدنيين)، الثلاثاء، إن تنظيم "داعش"، منع المدنيين في مدينة الفلوجة من النزوح عنها، مع انطلاق العمليات العسكرية الحكومية لتحرير المدينة.

وقال "فاضل الغراوي"، عضو المفوضية في بيان إن "تنظيم داعش ومنذ فترة تزيد على ثلاثة أشهر، اتخذ من المدنيين في الفلوجة دروعًا بشرية، ومنعهم من الخروج من القضاء، وصادر ممتلكات أي شخص لا ينفذ تعليماته"، وفق تعبيره.

وأضاف الغراوي أن "داعش قام بتفخيخ كافة الجوامع والمآذن والدور السكنية والطرق المؤدية إلى الفلوجة، وكذلك المؤسسات الرسمية فيها، بقصد إيقاع أكبر خسائر بشرية ومادية".

من جهته، قال "عيد عماش"، المتحدث باسم مجلس محافظة الأنبار (غرب)، "إن تنظيم داعش، أطلق ليلة الاثنين والليلة التي سبقتها، الرصاص على بعض العوائل التي حاولت الفرار من المدينة، واحتجز المدنيين في مدينة الفلوجة، ومنعهم من الخروج".

فيما أعلن الحشد الشعبي (ميليشيات موالية للحكومة) الإثنين، أنه نجح في فتح طريق آمن من مدينة الفلوجة، وأن الطريق مكَّن نحو ألف عائلة الخروج من المدينة، والتوجه إلى المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية".

وقالت مصادر عسكرية عراقية الإثنين إن القوات الحكومية استعادت السيطرة على 3 مناطق حيوية، قرب مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار غربي البلاد، وحررتهم من قبضة داعش، فيما لفتت المصادر إلى مقتل وإصابة العشرات من عناصر التنظيم، خلال عملية استعادة تلك المناطق.

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية، انطلاق العمليات العسكرية لتحرير محافظة الأنبار، من سيطرة "داعش"، بعد نحو شهرين من إرسال تعزيزات من الجيش وميليشيات الحشد الشعبي إلى المحافظة.

وفي بعقوبة أفاد مصدر أمني بمقتل 18 مسلحا من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش ) بقصف لطيران التحالف الدولي على مواقع التنظيم في مناطق جبال حمرين (289 كم شمال بغداد).

وأشار المصدر إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة تسعة اخرين في انفجار عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في ناحية المنصورية شرق بعقوبة.

1