داعش يتغول بالسطو على موارد العراق

السبت 2014/12/27
الأمن العراقي فشل في حسم تمدد داعش في البلاد

بغداد ـ قال مسؤولون عراقيون، إن تنظيم داعش تمكن خلال الأشهر الستة الماضية من السيطرة على مقدرات اقتصادية كبيرة في الجانبين النفطي والزراعي في محافظات الأنبار وديالى وصلاح الدين ونينوى وكركوك، باتت تحصنه من أي محاولات لمحاصرته اقتصاديا لعدة سنوات.

وتمكن التنظيم من الاستيلاء على مخازن وزارة الزراعة في محافظتي كركوك ونينوى والتي تضم كميات كبيرة من محصول الذرة المصنّف ضمن المحاصيل الاستراتيجية، إضافة إلى مصادرة معدات زراعية ومنظومات للري كانت محفوظة بمخازن في كركوك ونينوى، بالإضافة إلى مصادرة أطنان من الأسمدة من مخازن الزراعة في المحافظتين، حسب فرات التميمي العضو في لجنة الزراعة في البرلمان العراقي.

وقال التميمي، في تصريح لـوكالة “الأناضول”، إن “اللجنة طلبت رسميا من وزارة الزراعة حصر جميع الأضرار التي لحقت بممتلكاتها في نينوى وكركوك لمعرفة الكميات التي سرقت من المحاصيل والمعدات الزراعية”. وأضاف أن “قسما من المعدات الزراعية والمحاصيل جرى نقله إلى سوريا وبيعه هناك، ما أضاف موردا ماليا كبيرا لتنظيم داعش، وأصبح بمأمن من أي نوع من محاولة محاصرته اقتصاديا”.

وقالت وزارة الزراعة العراقية الأسبوع الجاري إن نحو مليون طن من محصول القمح استحوذ عليها تنظيم داعش من الحقول الزراعية في محافظة نينوى وهو ما تسبب في منع العراق من الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من المحصول.

وبالإضافة إلى سيطرة التنظيم في يونيو الماضي على معدات عسكرية تعود لأربعة فرق قتالية وعززها بمعدات قتالية أخرى في معاركه بمحافظتي صلاح الدين والأنبار، عزز “اقتصاده” بتهريب النفط من عدة حقول نفطية تخضع لسيطرته.

ويرى المتحدث باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد أن “تهريب النفط يشكل جزءا من أزمة هبوط أسعاره في الأسواق العالمية، إضافة إلى وفرة النفط من خارج منظمة الأوبك”.

3