داعش يحتفي بذبح رجل أمن تونسي ويصفه بـ"الطاغوت"

الاثنين 2015/01/05
الاعتداءات الإرهابية ضد وحدات الأمن في تونس يهدد أمن واستقرار البلاد

تونس – نشر موقع جند التوحيد والجهاد التابع لتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي على حسابه الرسمي في تويتر خبر مقتل أمني تونسي على أيدي عناصر متشددة مجهولة.

وقد احتفى الموقع بالحادثة حيث أورد عبارة “الله أكبر” في بداية الخبر ووصف رجل الأمن بــ”الطاغوت” والبلاد التونسية بـ”السليبة”. ومصطلح “الطاغوت” يطلقه في العادة السلفيون المتشددون على عناصر الجيش والأمن، التي تعدّ في نهجهم الجهادي عدوهم الأول ويخوضون حربا مستعرة ضدها.

وأكدت وزارة الداخلية التونسية أمس الأحد، أن مجموعة “متطرفة تكفيرية” قتلت رجل أمن ذبحا وطعنا في معتمدية الفحص التابعة لمحافظة زغوان الواقعة على بعد 51 كيلومترا من العاصمة تونس.

وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إن “أحد أعوان الأمن الوطني تعرض إلى عملية قتل تمثلت في ذبحه والاعتداء عليه بالطعن على مستوى القلب حين كان عائدا من عمله بالعاصمة على أيدي مجموعة متطرفة تكفيريـة حسب الأبحـاث والمعاينات الأوليـة”.

وأضاف البيان "بادرت وحدات الحرس الوطني إثر ذلك بعمليات تفتيش ومداهمات للعديد من العناصر المتطرفة أصيلي الجهة أسفرت عن القبض على تسعة من المشتبه في ضلوعهم في هذه العملية وجاري التحقيق معهم، كما تواصل الوحدات الأمنية البحـث للقبـض على كـل من له علاقة بعملية القـتل".

وفي نفس السياق، أوضح منير الخميلي الناطق الرسمي باسم نقابة الأمن الجمهوري، في تصريحات صحفية، أنّ "الإرهابيين قاموا بقطع إصبع اليد اليمنى للشهيد والاعتداء عليه بواسطة سيف على مستوى يده اليسرى".

ودعا الخميلي المواطنين إلى الوقوف إلى جانب الأمن لمجابهة المجموعات الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار تونس.

وهذه هي المرة الثانية التي يذبح فيها رجل أمن خلال شهر تقريبا، بعد أن خطف مسلحون عنصرا من الحرس الوطني عندما كان عائدا من العمل إلى منزله وقطعوا رأسه في محافظة الكاف الحدودية مع الجزائر.

ولم تتبن أي جهة أو تنظيم جهادي ذلك الهجوم على رجل الأمن التونسي ولكن عادة ما تقوم كتيبة عقبة ابن نافع بهجمات ممثالة.

والمعلوم أن كتيبة عقبة ابن نافع تعتبر البلاد التونسية دار حرب والتونسيين من "الكافرين" لذلك يجوز قتالهم والتنكيل بهم، غايتها إقامة دولة الخلافة والإطاحة بمؤسسات الدولة.

وكتيبة عقبة بن نافع تعدّ أول تنظيم يتأسس في تونس وله ارتباط بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كما له علاقات وثيقة بكتيبة جزائرية متشددة تدعى الفتح المبين.

وتستقطب الكتيبة الشباب المتبني للفكر الجهادي الذي يتم إرساله إلى ليبيا لتقلي تدريبات عسكرية من أجل القيام بهجمات إرهابية في تونس فيما بعد.

2