داعش يحرق 20 شابا لرفضهم الانضمام إلى صفوفه

الأربعاء 2016/08/10
داعش لجأ إلى تفجير الآبار النفطية في المناطق الخاضعة تحت سيطرته

كروك (العراق)- أعلن شيخ عشيرة في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك العراقية أن تنظيم داعش أحرق 20 شابا محتجزا لديه لرفضهم الانضمام إلى صفوف التنظيم.

وقال الشيخ نايف النعيمي، وهو أحد الوجهاء العشائرية في الحويجة "إن "تنظيم داعش أحرق 20 شابا من المحتجزين لديه في قاعدة البكارة داخل مدينة الحويجة"، موضحا أن "حرق هؤلاء الشباب جاء على خلفية رفضهم الانضمام إلى صفوف مقاتلي التنظيم".

وأضاف النعيمي أن "داعش فرض إتاوات على سكان المنطقة"، مشيرا إلى أنه "طالبهم بانضمام النساء إلى صفوفه عنوة".

كما فجر عناصر من داعش، الاربعاء، بئراً نفطيًا شمال غرب محافظة كركوك (شمال) باستخدام 3 عبوات ناسفة، ما أدى إلى نشوب حريق كبير في البئر، بحسب مصدر أمني.

وقال النقيب حاتم محمد، من شرطة محافظة كركوك إن "إرهابيين من تنظيم داعش فجروا صباح الاربعاء أحد الآبار النفطية ناحية سركران التابعة لقضاء الدبس، شمال غرب المحافظة، باستخدام 3 عبوات ناسفة".

وأضاف أن "حريقًا كبيرًا اندلع في البئر بعد تفجيره، لكن دون وقوع إصابات بشرية، والعمل يجرى حاليًا من قبل فرق الدفاع المدني لمحاولة إخماد الحريق وعدم امتداده إلى الأبنية المجاورة".

ولجأ تنظيم داعش مؤخرًا إلى تفجير الآبار النفطية في المناطق الخاضعة تحت سيطرته، حيث فجر الشهر الماضي 5 آبار نفطية ناحية القيارة جنوب مدينة الموصل.

وتخوض قوات الأمن العراقية بمساندة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الاميركية معارك متواصلة منذ منتصف 2014 في مسعى لطرد مسلحي التنظيممن المناطق التي سيطروا عليها بعد فرار قوات الجيش العراقي شمال وغرب البلاد.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد ذكرت في تقرير يومي عن الأحداث في العراق إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية أسروا نحو 3000 شخص حاولوا الفرار من قراهم الجمعة الماضي وأعدموا 12 منهم.

وذكر التقرير أن "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تلقت تقارير عن أن تنظيم الدولة الإسلامية أسر يوم الرابع من أغسطس نحو 3000 نازح من قرى في منطقة الحويجة في محافظة كركوك كانوا يحاولون الفرار إلى مدينة كركوك ووردت أنباء عن مقتل 12 منهم في الأسر." ويتكبد تنظيم داعش، بصورة يومية في العراق، خسائر كبيرة، بفضل انتصارات، وضربات القوات العراقية والبيشمركة، والحشد الشعبي.

وقد صرح محافظ كركوك نجم الدين كريم في وقت سابق "أن الوضع الامني في مدينة كركوك قد تحسن خلال الفترة، اذا ما قورنت بمرحلة قبل احداث يونيو عام ،2014 بفضل اداء الشرطة، والاسايش، وتواجد البيشمركة بجبهات القتال".

وأضاف "ان كركوك مازالت قريبة من جبهات القتال، ولا زالت مناطق جنوبي كركوك وغربيها، التي تشمل قضاء الحويجة، ونواحي الزاب، والرياض والعباسي، والرشاد، تخضع لسيطرة داعش".

وقال كريم "إننا على اتصال مستمر مع رئيس الوزراء حيدر العبادي، وهناك تفهم جيد من قبله تجاه كركوك، وهو يسعى لشمل كركوك بملف الصلاحيات لأننا نواجه صعوبات، وتحديات من قبل بعض الوزارات، ومنها الصحة، والمالية، والشباب، وان رئيس الوزراء يفكر بالطلب من البرلمان العراقي إيجاد صيغة تضمن اجراء الانتخابات المحلية بكركوك، ومنحها استحقاقها بالصلاحيات".

1