داعش يحصن حدود مدينة الموصل ويشيد "سور الخلافة"

الأحد 2015/05/03
داعش يشن حملة اعتقالات طالت أطراف يشك في تنفيذها اغتيالات ضد عناصره

أربيل (العراق) - أكد مصدر في محافظة نينوى العراقية أن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بات يركز اهتمامه على تحصين حدود مدينة الموصل ببناء خندق ونصب جدار إسمنتي، مشيرا إلى أن التنظيم أسرع في إكمال تشييده وأطلق عليه اسم "سور الخلافة".

وقال ضابط في قيادة عمليات الأنبار لـوكالة (باسنيوز) الكردية بثته الأحد، إن "تنظيم داعش يواصل استراتيجية حصار المدن الرئيسية عبر السيطرة على الطرق الرابطة بينها"، مشيراً إلى أن "الطرق الرابطة بين الرمادي وناحية البغدادي وقضاء حديثة غالباً ما تكون محفوفة بالمخاطر".

ويتزامن ذلك مع زيارة قام بها السبت رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر إلى بغداد، حيث التقى رئيس الوزراء حيدر العبادي، ثم انتقل إلى أربيل حيث زار قوات "البيشمركة" والمستشارين العسكريين الكنديين غرب المدينة.

إلى ذلك، دعا رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت أبناء العشائر إلى التطوع في صفوف القوات الأمنية في معسكر الحبانية بالتزامن مع قرب وصول أسلحة أميركية إلى القاعدة مخصصة للأنبار.

وتحاول حكومة العبادي إثبات قدرتها على التعاطي مع ملف تسليح العشائر السنية بعد شهور من الجدل بشأن رفض الحكومة تسليح العشائر، وفي خضم مخاوف من تمرير مشروع قرار أميركي يسمح بتسليحها مباشرة من دون الرجوع للحكومة في بغداد.

وأشار المصدر إلى أن التنظيم يشن منذ أول أمس الجمعة حملة اعتقالات في شوارع مدينة الموصل طالت عناصر يشك بأنها نفذت حملة اغتيالات ضد عناصر "داعش".

ووفق المصدر، فإن التنظيم أجرى سلسلة من التغييرات الإدارية للأمراء العسكريين والقضاة الشرعيين والمقاتلين من مجموعات النخبة بين الرقة والموصل خلال الأسبوع الماضي.

وفي غضون ذلك، استمر القلق الحكومي والسياسي في بغداد من مشروع قرار يعتزم الكونغرس الأميركي مناقشته ويسمح بتسليح العشائر السنية وقوات "البيشمركة" الكردية بشكل منفصل عن بغداد.

ودعا رئيس البرلمان سليم الجبوري السبت إلى عقد اجتماع لقادة الكتل السياسية لمناقشة رد موحّد من القوى السياسية العراقية على مشروع القرار الأميركي، فيما اعتبر زعيم "المجلس الأعلى الإسلامي" عمار الحكيم أن المشروع الأميركي يهدف إلى تقسيم العراق.

وكان مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري الشيعي، هدد الأسبوع الماضي برفع قرار التجميد عن "جيش المهدي" الجناح العسكري للتيار الصدري، لضرب المصالح الأميركية داخل العراق وخارجه في حال إقرار مشروع قانون في الكونغرس.

1