داعش يحقق اختراقات في بغداد مستفيدا من الخلافات السياسية

الثلاثاء 2016/03/01
انتكاسة لقوات الأمن العراقية

بغداد - استغل تنظيم داعش الخلافات الحادة بين الأحزاب السياسية، وانكفاء القوات العراقية على التحضير لمعركة الموصل ليحقق اختراقات موجعة في العاصمة نفسها وعدد من المدن المجاورة.

وقالت مصادر أمنية وطبية، الإثنين، إن 35 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب نحو 55 آخرون بجروح عندما فجر انتحاري سترة ناسفة في قاعة عزاء للشيعة في محافظة ديالى بشرق العراق.

ويأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد من استعادة قوات الأمن العراقية السيطرة على موقع لقوات الجيش العراقي والحشد الشعبي في منطقة أبو غريب، في الأطراف الغربية لبغداد.

وهاجم مفجران انتحاريان ومسلحون قوات الأمن العراقية في أبو غريب، فجر الأحد، واستولوا على مواقع في وقتلوا 17 من أفراد قوات الأمن.

وفي حي مدينة الصدر الذي تقطنه غالبية شيعية بالعاصمة العراقية قالت الشرطة ومصادر طبية إن 70 شخصا على الأقل قتلوا في تفجيرين انتحاريين بينما تجاوز عدد المصابين 100 مصاب.

وقال المحلل الأمني جاسم البهادلي “إن الهجمات الأخيرة تشير إلى أنه من السابق لأوانه القول إن تنظيم داعش يفقد زمام المبادرة في العراق”.

وقال “يتعين على القوات الحكومية أن تقوم بعمل أفضل في صد الهجمات التي تشنها داعش. ما حصل يمكن أن يشكل انتكاسة لقوات الأمن”.

واعتبرت قيادة العمليات المشتركة، الاثنين، أن “داعش” يحاول تحقيق “نصر إعلامي” لرفع معنويات عناصره بعد الانهيارات التي تعرض لها.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات العميد يحيى رسول أن “داعش يحاول فتح ثغرة هنا أو هناك بعد أن تم محاصرته في الفلوجة من جميع الجهات”، مشيرا إلى أن “التنظيم يحاول تحقيق نصر إعلامي لرفع معنويات عناصره بعد الانهيارات الأخيرة”.

ويشهد العراق وضعا أمنيا استثنائيا، إذ تتواصل العمليات العسكرية لطرد “داعش” من المناطق التي ينتشر فيها، كما ينفذ التحالف الدولي ضربات جوية تستهدف مواقع التنظيم في تلك المناطق توقع قتلى وجرحى في صفوفه.

3