"داعش" يختطف موظفين من حقل نفطي بكركوك

السبت 2015/01/31
طيران التحالف يسعى لمنع تهريب الرهائن بتكثيف طلعاته فوقع الحقل النفطي

كركوك (العراق)- سيطر تنظيم الدولة الاسلامية ليل الجمعة السبت على احد اكبر حقول منطقة كركوك الغنية بالنفط شمال العراق، واحتجزوا 24 من موظفيه، بعد الهجوم الذين شنه المتطرفون على المدينة بعد منتصف الخميس الماضي.

وقال مسؤول في شركة نفط الشمال السبت ان "تنظيم داعش اقتحم حقل خباز النفطي الواقع في ناحية الملتقى غرب كركوك وقاموا باختطاف 24 موظفا مناوبا نفطيا لتشغيل الحقل".

وخباز هو حقل نفطي صغير يقع على بعد 20 كيلومترا جنوب غربي كركوك وتبلغ أقصى طاقته الانتاجية 15 ألف برميل يوميا، وكان ينتج نحو عشرة الاف برميل قبل الهجوم.

وقال مهندس من الشركة لرويترز مشيرا إلى تنظيم الدولة الإسلامية "تلقينا اتصالا من أحد العاملين يقول إن العشرات من مقاتلي داعش يحاصرون المنشأة وطلبوا من العمال مغادرة المباني. فقدنا الاتصال وربما أخذ العمال رهائن."

وطلب المسلحون من الموظفين وقف عمليات الانتاج وبعد ذلك انقطع الاتصال معهم، بحسب المسؤول.

وأضاف المسؤول ان "المعلومات تشير الى ان الموظفين محتجزين الان في احدى ملاجىء حقل الخباز وهم رهائن لدى تنظيم داعش".

واندلع حريق داخل الحقل الذي يضم 400 بئرا نفطيا منتجا، بحسب المصدر.

بدوره، اكد مصدر أمني في شركة نفط الشمال ان "الموظفين لم يستطيعوا الخروج ليل الجمعة بسبب الاشتباكات وظلوا عالقين بالموقع النفطي".

وسيطر التنظيم المتشدد على أربعة حقول نفطية صغيرة على الأقل عندما اجتاح مناطق واسعة من شمال العراق الصيف الماضي وبدأ يبيع النفظ الخام والغاز لتمويل عملياته.

وتسلل مسلحو الدولة الاسلامية الى داخل الحقل بالتزامن مع هجوم كبير على كركوك من أربعة محاور قتل خلالها 19 من عناصر قوات البشمركة الكردية بينهم ضابط كبير.

وسعت قوات البشمركة الكردية لدحر مقاتلي التنظيم في معارك أخرى قرب خباز السبت حسبما أفادت مصادر عسكرية كردية.

ويقوم طيران التحالف الدولي حاليا بطلعات مكثفة فوق الموقع لمنع وصول امدادات من المسلحين الى داخل الحقل، ومنع تهريب الرهائن، بحسب مسؤول امني.

وتمكنت القوات الكردية من التصدي للهجوم وطرد عناصر التنظيم الى خارج المدينة وقتل 104 منهم احدهم قيادي بارز ملقب باسم ابو احسان التركي قائد كتيبة المهاجر.

يشار الى ان محافظة كركوك المتنازع عليها، تقع تحت سيطرة قوات البشمركة بعد انسحاب قوات الجيش العراقي في يونيو اثر هجوم الدولة الاسلامية على مناطق شمال العراق.

1