داعش يخسر عددا من مواقعه في العراق وسوريا

الثلاثاء 2016/05/17
التحالف الدولي استعاد 45% من الأراضي من قبضة داعش في العراق

واشنطن- اشارت تقديرات نشرتها وزارة الدفاع الاميركية الى ان مجموعة "تنظيم الدولة الاسلامية" خسرت نحو نصف الاراضي التي كانت احتلتها في العراق لكن خسائرها اقل اهمية في سوريا.

وبحسب المتحدث باسم الوزارة بيتر كوك فان هذه المجموعة خسرت "نحو 45 بالمئة" من الاراضي التي احتلتها في العراق.

واضاف في مؤتمر صحافي ان المجموعة خسرت في سوريا "ما بين 16 و20 بالمئة" من الاراضي التي احتلتها.

وكان مسلحو هذه المجموعة شنوا في يونيو 2014 هجوما في العراق مكنهم من احتلال مساحات واسعة من الاراضي العراقية غربي العاصمة بغداد وشمالها ثم احتلال الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار في 2015.

وتمكن الجيش العراقي ومجموعات مسلحة وكردية من استعادة اراضي احتلها "تنظيم الدولة الاسلامية" في شمال العراق وفي محافظة الانبار وبينها خصوصا مدينة الرمادي ومدينة هيت.

لكن مناطق واسعة من الانبار لا تزال تخضع لاحتلال الجهاديين وخصوصا الفلوجة اضافة الى معظم محافظة نينوى (شمال) وكبرى مدنها وثاني اكبر مدن البلاد الموصل.

وكان برينت ماكجورك، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي باراك أوباما لشؤون مكافحة داعش، قد ذكر في وقت سابق أن التنظيم يتراجع. كما تدور المعركة على الصعيد الدبلوماسي، حيث تكبد التنظيم خسائر فادحة فيما يتعلق باحتياطيات النفط والمال.

وأشار ماكجورك إلى أهمية إنهاء الصراع بين حكومة الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة السورية المعتدلة وذلك من أجل أن تركز المعارضة انتباهها على تنظيم داعش. وتنفذ القوات العراقية عمليات بمساندة التحالف الدولي بقيادة واشنطن، لاستعادة مناطق سيطر عليها تنظيم داعش بعد هجوم يونيو 2014.

وكان رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية المشتركة الجنرال جون دانفورد اعلن في السابق ان البنتاغون سيحيل للرئيس باراك اوباما " مقترحات لتقديم مزيد من الدعم العسكري للقوات العراقية. ولكن كيري قال خلال زيارته إلى بغداد، الشهر الماضي، "لم يقدم اليوم طلب من جانب رئيس الوزراء العبادي لجرعة جديدة من القوات ونحن لم نناقش هذا الامر".

وتتزامن هذ التطورات العسكرية مع تحديات اقتصادية تواجهها البلاد بسبب انخفاض أسعار النفط الذي يمثل موردها الرئيسي.

ورغم فقدان تنظيم داعش المتطرف سيطرته على بعض المناطق في العراق، مازال ينفذ هجمات في مناطق اخرى تستهدف قوات الامن والمدنيين على حد سواء.

كما لا يزال الجهاديون يسيطرون على الغالبية العظمى من محافظة نينوى، كبرى مدنها الموصل، ومناطق في محافظة الانبار المجاورة لسوريا والاردن والسعودية.

وفي سوريا خسر الجهاديون اراضي كانوا احتلوها خصوصا في شمال شرق البلاد وذلك تحت ضغط الاكراد ومجموعات محلية مدعومة من التحالف الدولي.

كما خسر مدينة تدمر الاثرية (وسط) في مارس التي حررتها القوات الحكومية مدعومة من سلاح الجو الروسي، لكن التنظيم المتطرف تمكن الاسبوع الماضي من عزل المدينة بقطع منافذها الى الخارج.

وقال بريت المبعوث الخاص لأوباما لدى التحالف الدولي – العربي ق "إن جهود التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للسيطرة على الموصل والرقة تحقق تقدماً، ونوجه ضربات دقيقة في الموصل بشكل شبه يومي".

كما أوضح أن "قرار الرئيس أوباما في الشهر الماضي بزيادة عدد أفراد القوات الخاصة في شمالي سوريا والتي كانت أكبر زيادة في عدد القوات الأميركية منذ بدء الحرب الأهلية في سوريا سيساعد في تعزيز المكاسب التي حققتها القوات المحلية المدعومة من الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة".

من جانبه، أفاد مصدر "عن استعداد قوات سوريا الديمقراطية لبدء حملة تحرير مدينة الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية بمساندة مباشرة من طيران التحاف الدولي – العربي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية".

1