داعش يخسر قلعة تدمر ورجُله الثاني في سوريا

السبت 2016/03/26
الطريق مفتوحة لاستعادة منطقة بادية الشام

دمشق - تلقى تنظيم الدولة الإسلامية، الجمعة، خسارتين فادحتين، إذ تمكن الجيش السوري من طرده من قلعة تدمر الأثرية بعد معارك عنيفة، في حين أكدت واشنطن مقتل الرجل الثاني في التنظيم عبدالرحمن القادولي في سوريا.

ونجح الجيش السوري “من بسط سيطرته على قلعة تدمر الأثرية بعد تكبيد إرهابيي داعش خسائر كبيرة”، بحسب التلفزيون الرسمي السوري.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد سيطر على قلعة تدمر، المعروفة أيضا بقلعة فخر الدين، في 23 مايو ورفع فوقها رايته السوداء والبيضاء.

ومنذ سيطرته على المدينة الأثرية، دمر التنظيم العديد من معالمها وبينها قوس النصر الشهير ومعبدا بعل شمين وبل.

ويواصل الجيش السوري، بغطاء جوي روسي، تقدمه في ضواحي المدينة. وقطع، بحسب التلفزيون الرسمي عن مصدر عسكري، الطريق الرئيسية تدمر- دير الزور المؤدية إلى الحدود العراقية السورية.

وأوضح مصدر ميداني سوري أن “خطة الجيش هي فرض الحصار والإطباق على المدينة من ثلاث جهات، وترك منفذ لانسحاب جهاديي التنظيم من الجهة الشرقية”.

ويخوض الجيش السوري والمسلحون الموالون حاليا “حرب شوارع في حي المتقاعدين وحي الجمعيات السكنيين في شمال غرب المدينة”، وفق مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن.

ومن شأن السيطرة على تدمر أن تفتح الطريق أمام الجيش السوري لاستعادة منطقة بادية الشام وصولا إلى الحدود السورية العراقية شرقا. وفي هذه الحالة سيضطر الجهاديون إلى الانسحاب شرقا إلى محافظة دير الزور أو إلى مناطق سيطرتهم في العراق.

ولم تقف نكسات التنظيم المتطرف عند تدمر، فقد تلقى ضربة أخرى بمقتل الرجل الثاني عبدالرحمن القادولي المكنى بحجي إمام في غارة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، حسب ما صرح به وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الجمعة.

ويشن التحالف الدولي منذ صيف العام 2014 غارات جوية ضد التنظيم في سوريا والعراق.

واعتبر آشتون كارتر أن من شأن مقتل القادولي “إضعاف قدراتهم (الجهاديين) على القيام بعمليات داخل سوريا والعراق وخارجهما”.

وكانت وزارة العدل الأميركية عرضت مبلغ سبعة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القادولي ما يجعله المسؤول الأرفع في التنظيم بعد أبي بكر البغدادي الذي “يساوي” عشرة ملايين دولار.

2