داعش يخطط لـ"محرقة نووية" في الغرب

الجمعة 2015/10/02
صحفي ونائب سابق في البرلمان الألماني: لا أحد يستطيع أن يوقف داعش

لندن - قلل مراقبون من خطورة المعلومات التي كشفت عنها تقارير عن تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد تتعلق بتخطيطه للقيام بهجوم نووي كبير في الغرب، رغم التهديدات التي لا تزال قائمة.

وأشاروا إلى أنه رغم تأكيد المخابرات الغربية والروسية على امتلاكه لعناصر تستخدم في صناعة أسلحة كيميائية وبيولوجية، إلا أنه يصعب عليه استخدامها خارج الحدود التي يسيطر عليها في الشرق الأوسط.

ونقل موقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية الخميس عن صحفي ألماني أمضى عشرة أيام مع مسلحي تنظيم داعش أنهم يخططون لمحو الغرب من على وجه الأرض عن طريق “محرقة نووية”.

وسمح مسلحو التنظيم للصحفي يورغن تودينهوفر بأن يتحرك بحرية وسط مجموعاتهم المسلحة، لما عرف عنه من أنه كان مشهورا وبارزا في انتقاده لسياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

ويدعي تودينهوفر البالغ من العمر 75 عاما أن داعش تريد إطلاق “تسونامي نووي” ضد الغرب وغيره ممن تتعارض توجهاته مع خطط الخلافة الإسلامية التي يريد التنظيم إقامتها.

وحركت حرب داعش الكيميائية في وقت سابق الأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات ضده عقب تسجيل حالات موت مدنيين في سوريا والعراق بغاز الخردل.

وسرد النائب السابق في البرلمان الألماني والصحفي الوحيد الذي سمح له داعش بالتنقل بين المناطق التي يسيطر عليها منذ أكثر من عام في العراق وسوريا، ما توصل إليه من نتائج في كتاب جديد بعنوان “من داخل داعش، 10 أيام في الدولة الإسلامية”.

ويقول الصحفي الاستقصائي إنه أجبر لدى وصوله إلى “دولة الخلافة الإسلامية” هو وابنه على تسليم هواتفهما النقالة لمضيفيهم، وأشار إلى أنه قضى عدة أشهر في التحدث مع التنظيم على الـ”سكايب”.

ويعتقد تودينهوفر ألا أحد حاليا يستطيع أن يوقف هذا التنظيم “الخطير”. ويرى أن “العرب وحدهم هم القادرون على إيقاف داعش، وليس لدي أي شك في أنهم بالفعل أكثر خطرا وتنظيما بكثير مما يتخيله الغرب في شأنهم”.

وأمضى تودينهوفر معظم الوقت في مدينة الموصل شمال العراق، لكنه سافر أيضا إلى مدينتي الرقة ودير الزور في سوريا اللتين لا تزالان تحت سيطرته لحد الآن.

5