داعش يخطط للقيام بتفجيرات في الغرب بأطفال انتحاريين

الأربعاء 2016/12/21
لا حدود لوحشية داعش

لندن – أكد مسؤولون عسكريون وأمنيون غربيون أن هناك أدلة جديدة تثبت بوضوح وجود حملة جديدة من تنظيم داعش المتشدد لتجنيد الأطفال في الغرب من أجل تنفيذ هجمات في أوروبا والولايات المتحدة، بحسب موقع صحيفة “إندبنتدنت” البريطانية.

ورغم مقتل العشرات من المتطرفين في الاعتداءات الأخيرة، إلا أن داعش يعد قرابة 1500 طفل في قسم “أشبال الخلافة”، لشن هجمات جديدة حول العالم.

وحذر المسؤولون من أن المشكلة الكبيرة التي تتفاقم في الوقت الحاضر تتمحور حول ما يمكن أن يفعله هذا التنظيم مع هؤلاء الأطفال، بعد تلقينهم دروسا في أساليب القتال وغسل أدمغتهم وحقنها بالفكر الإرهابي بمجرد انتهاء المعارك على الأرض في سوريا والعراق.

وتشير تقديرات إلى أن عدد الأطفال الذين استخدمهم داعش في المعارك تجاوز الـ50 ألفا، وذلك في أعقاب الخسائر الفادحة التي شهدها خاصة بعد بدء معركة استعادة الموصل قبل شهرين.

وتقول مصادر أمنية، بحسب الصحيفة، إن الإنترنت هو السبيل الأمثل للتنظيم للوصول إلى الأطفال والمراهقين في الشرق والغرب”.

وكانت الأجهزة الأمنية البريطانية قد كشفت، في وقت سابق، أن 50 شابا منعوا من مغادرة البلاد بعد محاولتهم السفر إلى سوريا خلال الأشهر الماضية، أي أكثر من الضعف مقارنة بالعام الماضي. وهذا بحد ذاته مشكلة.

ويعتبر محللون أن إصدار مجلة “رومية” التي كان اسمها “دابق” تهدف بالأساس إلى إعداد جهاديين جدد للمعركة النهائية في البلدان العربية، خطوة خطيرة تشير إلى أن التنظيم بدأ يعكس توجهاته ويغير أهدافه نحو الغرب وأوروبا تحديدا أكثر من السابق. ويقول الضابط الأميركي، جون دوريان، من قوات التحالف الدولي ضد داعش إن التنظيم يوهم الأطفال بمكافآت قيمة في حال نفذوا هجمات على الغرب.

وأوضح أن من بين الأهداف التي حددها التنظيم المتطرف عبارة عن أماكن سياحية مثل تمثال الحرية في نيويورك وساعة بيغ بن في لندن وبرج إيفل في باريس.

وذكر مسؤول أمني بريطاني رفيع للصحيفة أن الجميع بحاجة إلى النظر في ما يجب القيام به مع هؤلاء الأطفال، إذ أن البعض ممن استخدموا للقيام بأعمال إجرامية أخيرا، دون سن المحاسبة القانونية. وهذا دافع إلى تعزيز الجهود الأمنية أكثر.

5