داعش يدق أبواب آسيا الوسطى

الاثنين 2015/03/23
كابول تؤكد تخفي مسلحي التنظيم على طول الحدود مع تركمانيا

طشقند - أعلن جهاز الأمن القومي الأوزبكي عن انضمام 5 آلاف من أعضاء حركة أوزبكستان الإسلامية المحظورة في عدة دول بما فيها روسيا والولايات المتحدة إلى تنظيم داعش.

ويقول الموظف في الجهاز باختيار شريفوف إن “ظهور الدولة الإسلامية عند بوابة آسيا الوسطى يعني أن التهديد المحتمل زاد عن مستوى العمليات الإرهابية والعمليات العسكرية”، حسب ما نقله عنه موقع "روسيا اليوم" الأحد.

وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها طشقند عن تمدد التنظيم المسلح نحو بوابة آسيا الوسطى بعد أن أكدت كابول في وقت سابق هذا الشهر تخفي مسلحي التنظيم على طول الحدود مع تركمانيا وازدياد نشاطهم عند الحدود الأوزبكستانية.

وكشف شريفوف في خضم ذلك عن إحباط مخابرات بلاده مخططا “ضخما” واعتقال مواطن كازاخستاني ينتمي لتنظيم داعش المتطرف، كان قد تدرب في سوريا، وكان يستهدف نقاطا لم يحددها بالضبط في عيد “النيروز” وبمناسبة إعادة انتخاب الرئيس إسلام كريموف.

وتشن السلطات الأوزبكية حملة أمنية ضد الإرهابيين خصوصا مع انتشار ما يعرف بالذئاب المنفردة بشكل رهيب في أغلب دول العالم ما أدى إلى حالة من القلق غير المسبوق.

ويرى خبراء أن تمدد داعش نحو آسيا الوسطى سابقة في تاريخ الحركات الجهادية، إذ لم يكن معروفا إلى وقت قريب وحتى مع تنظيم القاعدة، أنها خططت للتوسع باتجاه آسيا وهو ما يثير تساؤلات عديدة بشأن كيفية محاصرة عناصر هذه الحركة التي أرّقت جيوشا منظمة.

وكانت حركة أوزبكستان الإسلامية التي أنشئت في تسعينات القرن الماضي والمرتبطة بتنظيم القاعدة قد أعلنت دعمها للتنظيم قبل أشهر، وقال القيادي عثمان غازي في بيان “باسم كل أعضاء حركتنا ووفاء بواجباتنا، أعلن أننا في الصفوف نفسها لتنظيم الدولة الإسلامية في هذه الحرب بين الإسلام والكفار”.

ويواجه داعش الذي نشر، أمس، لائحة بأسماء مئة عسكري أميركي على مواقع التواصل الاجتماعي وهدد بقتلهم، حملة دولية بهدف القضاء عليه ووقف تمدده بعد أن استعاد سيطرته على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

5