داعش يركز على هجمات في أوروبا لتجاوز انتكاساته

الجمعة 2017/06/09
إعادة تمركز

نيويورك - قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة الخميس إنه وسط الهزائم التي يتكبدها تنظيم داعش في سوريا والعراق، فقد أعاد تنظيم صفوفه و"بات يركز أكثر من اي وقت مضى" على تنفيذ اعتداءات خارج مناطق النزاع وخصوصا في أوروبا.

وبحسب جيفري فيلتمان مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية فانه "مع الاستمرار في المقاومة خصوصا في الموصل والرقة، اعاد تنظيم داعش تنظيم هيكليته العسكرية ومنح سلطات أوسع للقيادات المحلية وبات يركز أكثر من أي وقت مضى على التحضير والايحاء بهجمات خارج مناطق النزاع".

وقال فيلتمان إن "الانتكاسات العسكرية والمالية التي لحقت بداعش مؤخرا، في كل من العراق وسوريا، أدت إلى تزايد أعداد المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين يعودون إلى دولهم الأصلية أو دول إقامتهم أو إلى دول ثالثة، بما يزيد حجم التهديدات بشن عمليات إرهابية ضد أهداف مدنية".

وأشار الى هجمات نفذت مؤخرا في بلجيكا وفرنسا وبريطانيا والسويد وروسيا وتركيا والمانيا.

وتراجع حجم رسائل التنظيم على شبكات التواصل الاجتماعي في الأشهر الـ 16 الأخيرة لكن "التهديد مستمر لأن أنصاره خارج سوريا والعراق يستقبلون ويعيدون توزيع هذه الدعاية".

وشهد عديد مسلحي التنظيم وعائداته ايضا تراجعا في الفترة ذاتها، بحسب فيلتمان الذي كان يتحدث أمام مجلس الأمن.

لكن لا يزال بإمكان التنظيم المتطرف التعويل "على عشرات ملايين الدولارات شهريا" يحصل عليها من مبيعات النفط ونهب أموال وفديات عمليات خطف وبيع قطع أثرية واستغلال موارد منجمية في الاراضي التي يحتلها ومن بينها الفوسفات.

كما شهد عديد الأجانب المنضمين للتنظيم تراجعا في الأشهر الـ16 الاخيرة لكن "عودة واعادة تمركز مقاتليه العائدين من مناطق النزاع في مناطق أخرى يشكل تهديدا كبيرا للامن العالمي".

وقدمت فرنسا الثلاثاء مشروع قرار إلى مجلس الامن يتيح نشر قوة عسكرية افريقية مكلفة بمحاربة الجهاديين ومهربي المخدرات في منطقة الساحل.

وفي مارس 2017 قبلت مالي وموريتانيا والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو التي تشكل مجموعة الخمس في الساحل، تشكيل قوة قوامها خمسة آلاف رجل مكلفة بهذه المهمة.

وبحسب دبلوماسيين فان واشنطن بدت مترددة في تمويل هذه القوة أثناء النقاشات الأولى لمشروع القرار.

1