داعش يزرع أول خلاياه في إسرائيل

الاثنين 2015/01/19
الموقوفون ينفون التهم المنسوبة إليهم

القدس – صرحت السلطات الاسرائيلية أنها كشفت أول خلية لتنظيم “داعش” على أراضيها مؤلفة من سبعة مواطنين عرب سيمثلون للمحاكمة بتهم التخطيط لشن هجمات داخل إسرائيل والتواصل مع التنظيم في سوريا.

وقال متحدث باسم وزارة العدل بعد تخفيف قرار بحظر النشر في القضية، إن المتهمين وبينهم محام سيمثل نفسه أمام المحكمة نفوا تهمة الانتماء لجماعة غير مشروعة ودعم الإرهاب والتواصل مع عملاء أجانب.

وبالرغم من أن الأقلية العربية التي تمثل 20 في المئة من سكان إسرائيل نادرا ما تلجأ للعنف، إلا أن كثيرين من العرب يشعرون بالسخط نحو السلطات ويخشى المسؤولون الأمنيون من انتشار التطرف الإسلامي.

وسافر العشرات من عرب إسرائيل والفلسطينيين إلى سوريا والعراق للانضمام إلى الجماعات المسلحة. وقال جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك)، في الرابع من يناير إنه اعتقل أعضاء خلية في الضفة الغربية المحتلة على صلة بتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وذكر الشاباك في بيان أن المشتبه بهم السبعة تتراوح أعمارهم بين 22 و40 عاما، وجميعهم من منطقة الجليل الشمالية اعتقلوا في نوفمبر وديسمبر وأبلغوا المحققين أنهم كانوا يجرون دراسات إسلامية متشددة ويدبرون أسلحة وتمويلا لتنفيذ هجمات.

وأضاف البيان أن أحد المتهمين حاول مغادرة إسرائيل في يوليو متوجها إلى سوريا، لكن السلطات اعتقلته في مطار بن غوريون بتل أبيب. وقال المحامي أحمد مصالحة الذي يمثل ثلاثة من المتهمين السبعة إن موكليه لا يمثلون أي تهديد لإسرائيل. وقال لراديو الجيش الإسرائيلي إن هدفهم كان إعادة الخلافة الإسلامية في الدول العربية من خلال القضاء على أنظمة مثل نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأشار الشاباك إلى أنه ألقى القبض على مواطن ثامن من عرب إسرائيل الأحد، في منطقة النقب الجنوبية للاشتباه في انضمامه للدولة الإسلامية خلال إجرائه دراسات طبية في الأردن.

4