داعش يستدرج الفتيات البريطانيات إلى سوريا

السبت 2015/02/21
التنظيمات المتشددة تستقطب النساء عبر مواقع التواصل الاجتماعي

لندن - لا تستبعد الشرطة البريطانية أن تكون ثلاث تلميذات مفقودات قد ذهبن إلى سوريا عبر تركيا.

وسافرت كل من شميمه بيغوم (15 عاما) وخديجة سلطان (16 عاما) وفتاة ثالثة عمرها 15 عاما من مطار غاتويك إلى اسطنبول الثلاثاء. ولم يُكشف عن اسم الفتاة الثالثة بناء على طلب أسرتها.

وقال ريتشارد والتون، وهو مسؤول في الشرطة البريطانية، إنه يخشى من احتمال أن تسعى فتيات بريطانيات للانضمام إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأضاف والتون أن عائلات الفتيات شعرت بالصدمة مما حدث، لكن لا يزال من المحتمل أن يكنّ لا يزلن في تركيا حتى الآن.

وتمنى أن تقتنع الفتيات الثلاث بمناشدة الشرطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وألا يدخلن إلى سوريا.

وقال إنه يأمل أن “تسمع الفتيات مخاوفنا بشأن سلامتهن ويمتلكن الشجاعة للعودة إلى أسرهن القلقة عليهن”.

وكانت صديقة رابعة للطالبات الثلاث قد سافرت إلى سوريا في ديسمبر الماضي.

خديجة سلطان (16 عاما) تسقط في شراك داعش

وسبق أن ذكر تقرير لصحيفة الغارديان أن تنظيم داعش يحث النساء البريطانيات المنضمّات إليه على التحريض للقيام بالعمليات الإرهابية داخل بريطانيا.

وطالب السير جون سويرز مدير المخابرات الخارجية السابق بريطانيا بإرسال قوات برية إلى ليبيا “لمنع المتطرفين من استغلال الوضع في البلاد”.

وذكرت صحيفة “دايلي مايل” البريطانية، أنه يُشتبه في تشغيل نساء بريطانيات في بيوت دعارة لمقاتلي داعش في سوريا، من بين عشرات النساء الأوروبيات اللواتي توافدن إلى “داعش”.

وحدد خبراء يراقبون المنطقة التي ينعدم فيها القانون، وجود 11 امرأة على الأقل مرتبطات بالمقاتلين في الخطوط الأمامية.

وقال ميلاني سميث من المركز الملكي لدراسة التطرف، إن هناك “مئات” من الفتيات من جميع أنحاء أوروبا يرغبن في السفر إلى سوريا.

وكانت شرطة مكافحة الإرهاب اعتقلت عددا من المتهمين في ميناء دوفر، بينما ‏كانوا يحاولون الهرب إلى سوريا مختبئين في شاحنة، للانضمام إلى تنظيم “داعش”.‏

وعثر على 14 شخصا في الشاحنة، وتم اعتقال رجلين للاشتباه في إعدادهما لارتكاب جرائم إرهابية، بينما اعتقلت امرأة (37 عاما) ‏بتهمة تهريب أشخاص.

ويقدر عدد الفتيات الأوروبيات اللاتي سافرن إلى سوريا والعراق بالمئات، وذلك من أجل القتال مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وتحقيق حلمهن بـ”جهاد النكاح”. وأغلبهن يغادرن دون موافقة الأهل.

وتقوم النساء اللواتي سافرن إلى سوريا وانضممن إلى التنظيم المتشدد هناك، بحملات موسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف تحريض النساء المسلمات على القيام بالعمليات الإرهابية في دول أوروبية.

1