"داعش" يستهدف أحد فنادق العاصمة الليبية

الثلاثاء 2015/01/27
داعش تضرب وسط العاصمة الليبية

طرابلس- أعلن مصدر أمني أن سيارة مفخخة انفجرت الثلاثاء أمام أحد الفنادق في وسط العاصمة الليبية طرابلس، بدون أن يتمكن من الاشارة إلى حصيلة لاصابات.

وقال المصدر إن السيارة انفجرت أمام الفندق الواقع في شارع مزدحم قريب من محطة للحافلات وسوق شعبية. وكان فندق كورنتيا مقرا لبعثات دبلوماسية عديدة وللحكومة.

وأعلن في السياق ذاته مصدر أمني أن ثلاثة اشخاص قتلوا وجرح خمسة آخرون الثلاثاء في انفجار سيارة مفخخة في باحة فندق كورنثيا وسط العاصمة الليبية طرابلس، في هجوم تبناه الفرع الليبي لتنظيم الدولة الاسلامية.

وقال المصدر الامني أن "ثلاثة من رجال الامن قتلوا في هجوم مسلح على فندق كورنثيا فيما جرح نحو خمسة موظفين بينهم فيليبينيتان جراء إطلاق النار عليهم من قبل ثلاثة مسلحين اقتحموا الفندق قبل أن تنفجر سيارة مفخخة وضعوها في الباحة الخارجية".

كما أفاد مصدر يعمل في إدارة فندق "كورنثيا" بالعاصمة الليبية طرابلس، أن مسلحين يحتجزون نحو 12 رهينة أجنبي بالفندق الذي اُستهدف في وقت سابق اليوم لتفجير تبناه تنظيم "داعش".

وكان تفجير بواسطة سيارة مفخخة، وقع الثلاثاء، قرب فندق "كورنثيا" الذي يضم بعثات أجنبية، وشركات أمنية، أسفر عن مقتل اثنين، وإصابة آخرين لم تعرف هويتهم بعد (بحسب مصدر طبي)، أعقبه اقتحام عدد من المسلحين الفندق، قبل أن تحاصرهم قوات الشرطة.

وقال مصدر بإدارة الفندق، إن "خمسة مسلحين بينهم رجل أسود البشرة يتحدث بلهجة أفريقية (لم يحددها)، اقتحموا صباح اليوم، الفندق وسط إطلاق نار كثيف، وصعدوا إلى الطابق الـ21 الذي يقيم فيه أجانب بعضهم يعمل في السلك الدبلوماسي، وبعضهم مندوبون لشركات أجنبية لم يحدد جنسياتهم".

وأضاف أن "المسلحين يحتجزون الآن نحو 12 رهينة في ذلك الطابق"، وهو ما لم يتسن التأكد من صحته على الفور من قبل السلطات الليبية، غير أن حسابات لمؤدين لتنظيم "داعش" على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عن وجود رهائن دون أن تحدد عددهم.

وقال التنظيم إنَّ العملية استهدفت مقرًّا يضم بعثات دبلوماسية، وشركات أمنية صليبية، نفَّذها بَطَلان من أبطال الخلافة».

في حين أكد أحد العاملين بالفندق في اتصال "أنَّ الهجوم أسفر عن إصابة نحو أربعة أشخاص، معظم إصاباتهم في القدم، بعد أنْ أجبروا الموجودين على مغادرة الفندق".

وقال أحد العاملين بالفندق، طلب عدم ذكر اسمه، إنَّه كان من بين مَن أُجبروا على مغادرة الفندق، وأضاف أنَّه بعد مغادرته سَمع دويّ انفجار داخل الفندق، لكنه لم يحدد طبيعته ولا الهدف منه.

1