داعش يستولي على جزء في حقل الشاعر من قوات الأسد

الخميس 2014/10/30
مقتل 30 من قوات الأسد والمسلحين الموالين لهم في معارك مع داعش في حمص

دمشق- أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الأربعاء، أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا قتلوا 30 عنصرا على الأقل من مؤيدي النظام السوري في هجوم على حقل للغاز في حمص كان قد شهد بعضا من أشرس المعارك بين الجانبين.

وقال المرصد إن مسلحي داعش سيطروا على ثلاث آبار في حقل الشاعر وقتلوا 30 من أفراد قوات الأسد والمسلحين الموالين لهم في معارك استمرت طوال ليل الثلاثاء.

وطبقا لما ذكره المرصد ومقره بريطانيا، فقد سيطر مسلحو الدولة الإسلامية على حقل الشاعر في يوليو الماضي، وقتلوا نحو 350 من القوات النظامية والحراس والعاملين في الحقل، ليستعيد النظام السيطرة على الحقل في وقت لاحق من الشهر.

للإشارة فإن القتال واسع النطاق بين القوات الحكومية والدولة الإسلامية نادر الحدوث نسبيا حتى الصيف، عندما بدأ مسلحو التنظيم في الاستيلاء على مواقع تابعة للنظام بينها سلسلة من القواعد العسكرية في محافظة الرقة بشمال البلاد.

واستمرت المعارك بين الجانبين مع بدء عمليات عسكرية جوية تقودها الولايات المتحدة الأميركية ضد أهداف للدولة الإسلامية في سوريا الشهر الماضي.

ويرى خبراء عسكريون أن النظام يسعى من خلال قتال “داعش” إلى جعل نفسه في خانة المواجهين للإرهاب، وهوما يتنافى وحقيقة دعمه للتنظيم في بداية نشأة الأخير على أرض سوريا.

ونبقى في حمص والتطورات الميدانية الحاصلة بالمحافظة، فقد أصيب أمس، 37 شخصا بينهم أطفال بجروح في انفجار سيارة مفخخة في أحد الأحياء الموالية للنظام، حسب ما أعلن التلفزيون التابع للنظام.

وقال التلفزيون في خبر عاجل إن “إرهابيين” فجروا سيارة مفخخة وسط حي الزهراء بمدينة حمص، مشيرا في خبر آخر إلى أن “الحصيلة الأولية لضحايا التفجير 37 جريحا بينهم أطفال وأضرار مادية كبيرة في المنازل والمحال”.

بدوره أعلن المرصد السوري أن “شخصا واحدا قتل في هذا الهجوم”.

وفي بداية أكتوبر الحالي تعرض حي عكرمة الموالي أيضا للنظام إلى تفجيرين استهدفا تجمعا طلابيا وأسفرا عن مقتل 52 شخصا بينهم 48 طفلا.

وأثار ذلك الهجوم حينها موجة من الغضب في المدينة ضد المسؤولين الأمنيين ومحافظ حمص، وسارت تظاهرات في شوارعها طالبت بإقالتهم.

4