"داعش" يسحب مقاتليه من كركوك لتعزيز مواقعه في سنجار

الجمعة 2014/08/08
قوات البشمركة الكردية تتحالف مع أكراد سوريا لاستعادة مناطقها

كركوك (العراق) - قال مصدر أمني في كركوك (شمالي العراق) إن تنظيم "الدولة الإسلامية" طالب مسلحيه في محيط ناحية رشادية وقضاء الحويجة (غربي المحافظة) التي تسيطر عليها بأن يتوجه قسم منهم باتجاه قضاء سنجار في محافظة نينوى (شمال)، بغية التصدي لهجمات قوات البشمركة (جيش شمال العراق) التي تحاول إعادة السيطرة عليه.

وقال العميد سرحد قادر، مدير شرطة الأقضية ونواحي كركوك، إن "جزءًا من مسلحي داعش انسحبوا من محيط بعض مناطق محافظة كركوك الجمعة، باتجاه محافظة نينوى وتحديدا قضاء سنجار (الحدودي بين العراق وسوريا)، ووصلتنا معلومات مؤكدة تفيد بأنهم تركوا مواقعهم في محافظة كركوك وتوجهوا نحو نينوى".

وأضاف: "رغم انسحاب قسم من مسلحي داعش من المنطقة علينا أن نبقى حذرين ومتيقظين، وقد يكون ذلك مجرد تكتيك من قبلهم أيضا، لذلك علينا أن ندعم قواتنا في المنطقة لكي نقطع الطريق على أية محاولة تسلل من قبل أولئك المسلحين لمناطق جديدة".

وعقب سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية الأحد الماضي على قضاء سنجار، تدور اشتباكات عنيفة بين قوات البشمركة وقوات وحدات الحماية الشعبية الكردية السورية من جهة وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية ومسلحين متحالفين معه من جهة أخرى لاستعادة القضاء.

ويعم الاضطراب مناطق شمال وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، ومسلحين سنة متحالفين معه على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (شمال) بالكامل في العاشر من يونيو الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين (شمال) ومدينة كركوك في محافظة كركوك (شمال)، فيما تحاول القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية طرد المسلحين واستعادة السيطرة على المناطق التي سيطروا عليها مؤخراً.

ويصف نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، تلك الجماعات بـ"الإرهابية المتطرفة"، فيما تقول شخصيات سنية إن ما يحدث هو ثورة عشائرية سنية ضد سياسات طائفية تنتهجها حكومة المالكي الشيعية.

1