داعش يشن هجوما على الحشد الشعبي شرق تكريت

الأحد 2017/12/24
مقتل 4 من عناصر الحشد اشعبي وثلاثة تابعين لداعش خلال الهجوم

تكريت (العراق)- أفاد مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين العراقية الأحد بمقتل أربعة من عناصر الحشد الشعبي وثلاثة من عناصر تنظيم داعش شرقي مدينة تكريت.

وقال المصدر إن "عناصر داعش شنوا فجر الأحد هجوما على مناطق اللواء التاسع قرب مدينة الدور (30 كلم شرقي تكريت) ما أسفر عن مقتل أربعة من عناصر الحشد الشعبي وإصابة ستة آخرين، فيما قتل ثلاثة من عناصر داعش".

وأوضح المصدر أن "الهجوم انطلق من منطقة مطيبيجه المحاذية لمحافظة ديالى وشارك فيه أكثر من 30 مسلحا يستقلون عشر سيارات تحمل رشاشات ثقيلة وأسلحة متوسطة ومدافع هاون".

وأشار إلى أن "الهجوم سبقه قصف بقذائف الهاون على مواقع الحشد الشعبي".

وكانت القوات العراقية قد شنت الأسبوع الماضي هجوما واسعا على منطقة مطيبيجه التي تقع بين محافظتي صلاح الدين وديالى وحققت تقدما فيه تمثل بطرد عناصر داعش إلى مناطق أعالي وادي نهر العظيم، لكنها انسحبت منها بسبب وعورة الأرض وكثافة الأحراش النباتية.

ومازال عناصر داعش يسيطرون على منطقة مطيبيجه ويشنون انطلاقا منها هجمات على القوات العراقية في محافظتي صلاح الدين وديالى.

والحشد الشعبي مظلة لفصائل أغلبها شيعية مدعومة من إيران وتخضع رسميا لرئيس الوزراء العراقي لكنها مستقلة عن الجيش والشرطة.

ودعا المسلمون السنة والأكراد رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى نزع سلاح فصائل الحشد الشعبي التي يقولون إنها مسؤولة عن انتهاكات واسعة النطاق ضد بلداتهم.

ووفقا للقانون تعد قوات الحشد الشعبي رسميا جزءا من المؤسسة الأمنية العراقية وتتبع رسميا العبادي بوصفه القائد العام للقوات المسلحة.

وتعهد العبادي بنزع سلاح عناصر الحشد الشعبي، الذي يرفضون الخضوع لسلطته. وقال إن “من غير المسموح في العراق أن تحمل أي مجموعة سواء كانت عراقية أو أجنبية، السلاح إن لم تكن مخولة بذلك”، مضيفا “إن أي جهة تحمل السلاح خارج الدستور تعد خارجة على القانون، ويجب مواجهتها”.

ويعرف عن الفصائل المسلحة الموالية لإيران، أنها تضم العديد من المطلوبين في جرائم جنائية، أو محكومين أو هاربين من السجون. ويقول مراقبون إن ملاحقة هذه الفئات ربما تشكل غطاء لوزارة الداخلية العراقية لتحييد العديد من الفصائل العراقية المسلحة الموالية لإيران.

واستعادت القوات العراقية في التاسع من ديسمبر آخر مساحة من الأراضي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش على الحدود مع سوريا وأمنت الصحراء الغربية. وشكل ذلك نهاية الحرب ضد المتشددين بعد ثلاث سنوات من اجتياحهم نحو ثلث أراضي العراق.

1