داعش يصعّد ضد الجيش والمدنيين في سيناء

تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى الهجوم الذي وقع في سيناء وخلف قتيلين كما أعلن مسؤوليته عن قطع رؤوس أربع جثث بالمنطقة الشمالية الحدودية.
الجمعة 2019/07/19
يقظة دائمة

القاهرة- قالت مصادر أمنية وطبية إن شخصين على الأقل قتلا في هجوم انتحاري بشمال سيناء الخميس وذلك بعد يوم من العثور على أربع جثث مقطوعة الرأس بالمحافظة الحدودية المصرية.

وقالت المصادر إن القتيلين هما مدني وأحد أفراد القوات المسلحة. وكان المتحدث العسكري للقوات المسلحة قال في وقت سابق في بيان “تمكنت عناصر القوات المسلحة من إحباط عملية انتحارية بواسطة أحد العناصر الإرهابية صباحا بجوار موقف السيارات بمدينة الشيخ زويد وبالقرب من أحد الارتكازات الأمنية.

ونتيجة ليقظة عناصر الأمن تم استهداف الفرد الإرهابي قبل وصوله إلى الارتكاز الأمني”، مشيرا إلى أن محاولة الهجوم أسفرت عن مقتل أحد أفراد القوات المسلحة.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم عبر وكالة أعماق التابعة له. وقال بيان التنظيم إنه قتل وأصيب خمسة جنود من الجيش المصري وعناصر ميليشيات تابعة له بتفجير مقاتل سترته الناسفة على تجمع لهم قرب قسم شرطة مدينة الشيخ زويد.

وينشط متشددون إسلاميون، يرتبط بعضهم بتنظيم الدولة الإسلامية، في شبه جزيرة سيناء. وأطلقت قوات الأمن عملية كبيرة هناك في فبراير من العام الماضي.

وفي حادث منفصل قال مصدران أمنيان إنه تم العثور على أربع جثث مقطوعة الرأس الأربعاء في شارع يخلو من الحركة ببلدة بئر العبد في شمال سيناء. وقالت المصادر إن عائلات الضحايا أبلغت عن اختطافهم وهم أربعة رجال تتراوح أعمارهم بين 23 و51 عاما.

وقال مصدر أمني وثلاثة سكان محليين إن المتشددين استوقفوا عدة سيارات قبل إنزال خمسة أشخاص وإجبارهم على الانبطاح أرضا. وقال المصدر الأمني والسكان المحليون إن المتشددين قتلوا أربعة وأخذوا معهم الخامس.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية أيضا مسؤوليته عن قطع رؤوس الأربعة عبر بيان أوردته وكالة أعماق. وقال التنظيم إن الأربعة كانوا يعملون لصالح الجيش المصري. وقال مصدر أمني إن السلطات الأمنية تعمل على التوصل إلى هوية الشخص الخامس المختطف.

2