داعش يعتمد خطة تمويه في وادي الفرات للوصول إلى دمشق

الأربعاء 2017/12/20
انتقال عناصر من داعش إلى مناطق سيطرة النظام جنوبي دمشق

واشنطن- قال المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة داعش، العقيد ريان ديلون، إن المئات من عناصر التنظيم فروا من مناطق سيطرة تنظيم ب ي د/ بي كا كا ووصلوا إلى مناطق قرب العاصمة دمشق، مرورا بمناطق يسيطر عليها النظام.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ديلون عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، الثلاثاء، خلال تواصله مع وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) بشأن عمليات التحالف المستمرة ضد داعش في الجارتين العراق وسوريا.

وأضاف المتحدث ، أن "داعش خسر تقريبا كل الأراضي الذي كان يسيطر عليها (في العراق وسوريا)، ولا يعني ذلك أن المعركة انتهت".

وشدد على أن "داعش يتأقلم بسهولة مع الأوضاع والظروف الجديدة". واعتبر أن التصريحات الروسية حول انتهاء التنظيم في سوريا "غير صحيحة".

وذكر ديلون إن "المئات من عناصر داعش انتقلوا إلى مناطق سيطرة النظام جنوبي دمشق". وقال "من المتوقع أن يحكم داعش سيطرته في وادي الفرات الأوسط كخطة تمويه، لينتقل بعض مقاتليه إلى مناطق آمنة جنوب غربي وشمال غربي سوريا".

واعتبر أن القدرات الدفاعية لروسيا والنظام السوري ضعيفة، وشدد على أن عناصر داعش انتقلوا إلى مناطق قريبة من دمشق، عبر مناطق خاضعة لسيطرة النظام.

وتتهم روسيا الولايات المتحدة بالسماح لعناصر داعش بالانتقال من الرقة (شمال) إلى مناطق سيطرة النظام، وهو ما تنفيه واشنطن.

وأضاف ديلون أن عناصر من داعش حاولوا الانتقال إلى منطقة التنف، الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة مدعومة أميركيا على الحدود مع الأردن والعراق، إلا أنه تم دحرهم، بدعم من التحالف.

اعتراض المقاتلات الروسية

وتطرق المتحدث باسم التحالف إلى اعتراض مقاتلات أميركية لأخرى روسية في الأجواء السورية.

ولفت ديلون أن عدد محاولات الطائرات الروسية دخول منطقة منع التصادم المتفق عليها بين واشنطن وموسكو آخذة في التناقص، بعد اعتراض مقاتلات أميركية، الأسبوع الماضي، طائرات لها حاولت التحليق فوق مناطق غربي نهر الفرات.

وأضاف أن عدد الطلعات والغارات الجوية الأميركية في المنطقة شهد تراجعًا كبيرًا، عقب تراجع عدد العمليات ضد داعش.

وأوضح أن عدد غارات التحالف، في سبتمبر الماضي، بلغ 1500 غارة جويّة، ثم تراجع العدد بمقدار النصف، في أكتوبر، قبل أن يتراجع إلى نحو 300 غارة، في نوفمبر.

مشروعية التدخل الأميركي بسوريا

وحول مشروعية التدخل الأميركي في سوريا وأسسه القانونية، لا سيما بعد دحر داعش، قال المتحدث باسم التحالف "داعش ما يزال حتى اليوم يشكل تهديدًا، ليس على سوريا والعراق فحسب، بل على العالم كله".

وأضاف أن القوات الأميركية موجودة في العراق بناءً على دعوة من حكومة بغداد، بينما وجود تلك القوات في سوريا جاء بناء على دعوة وجهها من أسماهم بـ"الشركاء المحليين" في تنظيم ب ي د/ بي كا كا الإرهابي.

وكشف ديلون أن مقاتلات للتحالف قتلت، في 1 ديسمبر الجاري، بمنطقة وادي الفرات الأوسط، قياديين اثنين في داعش، وهما أبو فيصل ونائبه أبو قدامة العراقي.

وتابع أن المقاتلات نفذت قبلها بيومين غارة جوية في بلدة الشرقاط بمحافظة صلاح الدين (شمال)، استطاعت خلالها قتل القيادي في داعش، مصطفى كمال جاسم محمد الزاوي.

1