داعش يعجل بإعادة إطلاق العملية السياسية في سوريا

الأربعاء 2014/09/10
المبعوث الأممي دي مستورا يبدأ زيارته الأولى إلى دمشق

دمشق- أعاد خطر تنظيم الدولة الإسلامية الزخم إلى القضية السورية، وسط تواتر الحديث عن مبادرات لإعادة إطلاق العملية السياسية.

وفي هذا السياق بدأ، أمس الثلاثاء، المبعوث الأممي الجديد إلى سوريا، “ستيفان دي ميستورا” زيارته الأولى إلى دمشق.

وتتزامن زيارة دي مستورا مع وصول وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إلى العاصمة الأردنية عمان لحشد تحالف دولي ضدّ داعش، الأمر الذي يجعل من غير المستبعد، وفق المتابعين والمعارضين، إعادة إحياء مبادرات سابقة لحل سياسي، أو طرح نسخ منقحة عنها، أو حتى إطلاق مبادرات جديدة.

وفي هذا السياق أكد عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، أحمد جقل، وجود “مبادرات متعددة في إطار إيجاد حل سلمي للأزمة السورية”، مشيرا “إلى أن من بين هذه المبادرات مبادرة مصرية، لكن بوصلة الائتلاف نحو الحل تبقى وثيقة جنيف 1”.

وتقضي وثيقة جنيف بتشكيل هيئة حكم انتقالي، يشارك فيها الطرفان (النظام والمعارضة)، دون دور للأسد في هذا الجسم.

وشدّد جقل على أن “المعارضة السورية لن تقبل التعديل في النقاط الأساسية، التي بني عليها جنيف 1، مع إمكانية وجود إضافات لا تمسّ جوهر هذه النقاط، وجميع المبادرات التي يمكن أن تطرح، ننظر إليها من منظار جنيف 1”.

أما عن الأنباء المتعلقة بوجود مبادرة إيرانية، تقضي بأن تشكل حكومة مختلطة من النظام والمعارضة، برئاسة، أحمد معاذ الخطيب، الرئيس الأسبق للائتلاف السوري المعارض، أوضح جقل أن “الخطيب سلك طريقا خاصا به، في مسعى لحل الأزمة من وجهة نظره، يتمثل في لقاء الأطراف الداعمة للنظام السوري، وهذا اجتهاد شخصي، لا يتعلق بكونه رئيسا سابقا للائتلاف”.

وأضاف “نحن في المعارضة لا نقبل في الوقت الراهن، أن تكون إيران طرفا في الحل، نظرا لدورها الكبير في الأزمة”،

وكانت مصادر إعلامية قد أكدت في وقت سابق قيام معاذ الخطيب بزيارة إيران سرا في يوليو الماضي، كما نقل عن مصادر خليجية، أن الزيارة كانت بهدف التعرف على حقيقة الموقف الإيراني من الأزمة السورية، وذلك بناء على دعوة، وجهها له مساعد وزير الخارجية الإيراني، “حسين أمير عبداللهيان”.

4