داعش يعرض مقايضة العسكريين اللبنانيين بعناصره المحتجزة

الخميس 2014/08/14
داعش يطالب باطلاق سراح سجناء له في لبنان

بيروت- أعلن الشيخ عدنان أمامة، عضو “هيئة العلماء المسلمين في لبنان”، الذي يقود عملية التفاوض مع مجموعتين مسلحتين اختطفتا عناصر أمنية لبنانية في منطقة عرسال المحاذية للحدود السورية، أن إحدى المجموعتين قدمت مطالب عامة للحكومة اللبنانية، وتنتظر “خطوة حسن نية” منها بتقديم أسماء موقوفين في السجون اللبنانية تريد الإفراج عنهم مقابل العسكريين المحتجزين لديها.

وذكر الشيخ أمامة أن وفد الهيئة، الذي يتولى التفاوض، تلقى مطالب عامة من تنظيم “الدولة الإسلامية (داعش) الذي يحتجز سبعة عسكريين، ولم يتلق أية مطالب من تنظيم “جبهة النصرة”، الذي يحتجز أيضا حوالي 19 عسكريا لبنانيا؛ “بسبب انشغال التنظيم بالقتال داخل سوريا”.

وتابع أن “تنظيم جبهة النصرة لم يسلم حتى اللحظة وفد التفاوض اللبناني العدد الدقيق للعسكريين الذين يحتجزهم، ولم يسلم أية مطالب”.

وأضاف المفاوض أن “الوفد حصل من تنظيم داعش على مقطع فيديو للعسكريين السبعة الذين يحتجزهم، وتم تسليمه إلى الحكومة اللبنانية، التي يعود إليها قرار بثه من عدمه”.

وأوضح أن مطالب التنظيم “ما زالت عامة بانتظار الدخول في مفاوضات لطرح أسماء موقوفين في السجون اللبنانية يريد داعش الإفراج عنهم مقابل إطلاق سراح العسكريين”.

وأكد عضو وفد الوساطة أن المفاوضين اللبنانيين أبلغوا الحكومة اللبنانية بهذه المطالب، مضيفا أن رئيس الحكومة تمام سلام “وعد بدراستها والإجابة عنها خلال يومين”.

واندلعت قبل نحو 12 يوما معارك ضارية بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة قادمة من سوريا وصفهم الجيش في بيان له بـ”الإرهابيين والتكفيريين” في محيط عرسال -إثر توقيف عماد أحمد الجمعة، قائد لواء “فجر الإسلام” السوري- ما أدّى إلى مقتل وجرح العشرات من المسلحين في حين قتل ما لا يقل عن 17 عنصرا من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 آخرون.

وتوقفت المعارك بين الجيش اللبناني والمجموعات المسلحة، الأربعاء الماضي، بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وانسحاب المسلحين والبدء في إطلاق سراح العناصر الأمنية اللبنانية المحتجزين.

4