داعش يعلن مسؤوليته عن تفجير في العاصمة الليبية

الأربعاء 2015/09/02
الحرب متواصلة على الإرهاب في ليبيا

طرابلس - تبنى تنظيم داعش، أمس الثلاثاء، تفجير سيارة مفخخة وسط العاصمة الليبية قرب مكاتب شركة مليتة التي تملك مجموعة “إيني” الإيطالية حصة فيها، في وقت أكدت المؤسسة الليبية للنفط الحكومية أن التفجير لن يؤثر على عمل الشركة.

وقال التنظيم المتطرف على موقع تويتر “قامت إحدى المفارز الأمنية باستهداف مقر شركة مليتة للنفط والغاز بسيارة في منطقة الظهرة وسط مدينة طرابلس”.

وأصيب شخص واحد على الأقل بجروح في انفجار السيارة المفخخة أمس الأول قرب مكاتب شركة مليتة للنفط والغاز، وهي شركة مختلطة تملكها بالتساوي المؤسسة الوطنية للنفط الليبية الحكومية ومجموعة إيني الإيطالية للطاقة.

ويقع في الشارع نفسه فرع لمصرف الجمهورية الحكومي وفرع لمكتب بريد ليبيا. كما تضم المنطقة عدة سفارات عربية وأجنبية، بينها السفارتان السعودية والهولندية.

وأدى انفجار السيارة إلى أضرار في مبنى شركة مليتة، وفي مبنى مصرف الجمهورية والأبنية المحيطة، حيث تناثر الزجاج على أرض الشارع وتحطمت نوافذ وأبواب هذه الأبنية.

وتعيش ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، على وقع فوضى أمنية ونزاع على السلطة تسببا بانقسام البلاد قبل عام بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان يديران العاصمة بمساندة مجموعات إسلامية متشددة تحت مسمى “فجر ليبيا”.

وتخوض القوات الموالية للطرفين معارك يومية في مناطق عدة من ليبيا قتل فيها المئات منذ يوليو 2014. ووفرت الفوضى الأمنية الناتجة من هذا النزاع موطئ قدم لجماعات متشددة في ليبيا بينها الفرع الليبي لتنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) ومطارها.

وتبنى داعش تفجيرات عدة في العاصمة الليبية على مدى الأشهر الماضية، استهدفت في معظمها سفارات أجنبية وعربية، علما بأن هذه السفارات أغلقت أبوابها منذ اندلاع النزاع على السلطة قبل عام.

2