داعش يفقد صوته الإذاعي في أفغانستان

الجمعة 2016/02/05
أفغان يستمعون إلى إذاعة صوت الخلافة التي تبث الدعاية لتنظيم داعش

كابول- دمرت غارات جوية على المنطقة الشرقية النائية من أفغانستان، محطة إذاعية تسمى “صوت الخلافة” ويديرها تنظيم داعش المتطرف، حسبما أفاد مسؤولون أميركيون وأفغان.

وصرح مسؤولون أن غارات جوية أدت إلى تدمير المحطة الإذاعية بعد شهرين من بدء التنظيم المتطرف البث في مؤشر على زيادة انتشاره.

وكانت إذاعة صوت الخلافة تبث الدعاية للتنظيم بلغة الباشتون في برامج ليلية غير منتظمة من موقع مجهول في ولاية ننغارهار المحاذية لباكستان. وحاول داعش من خلالها إغواء الشباب وتشجيعهم على الانضمام إليه.

ويقوم عناصر التنظيم ببث برامج وأناشيد وبيانات يومية عبر محطة الراديو، ولم ينجح المسؤولون حتى، الثلاثاء، في إيقاف بثها. وقال رئيس مجلس المقاطعة في نانجارهار، أحمد علي حزرت “إن معظم أبنائنا بلا عمل، وتستغل هذه الإذاعة الأوضاع الاقتصادية الصعبة لإغراء الشباب بالانضمام إلى داعش”.

وصرح محافظ إقليم اشين حاجي غالب، الأربعاء، قائلا “لم نسمع أي برامج للإذاعة منذ الثلاثاء”. وقال إن الإذاعة كان لها “تأثير سلبي جدا على معنويات جنودنا، ونرحب بأنباء تدميرها”. وقالت قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان أن الطيران الأميركي شن غارتين “لمكافحة الإرهاب” في وقت متأخر ،الاثنين، في اشين، دون أن يكشف عن تفاصيل.

يذكر أن مسؤولا أفغانيا صرح أن صحافيا ومستشارا ثقافيا لحاكم إقليم نانجارهار قتل بإطلاق النار عليه.

وقال عطالله خوجياني المتحدث باسم حاكم الإقليم لوكالة باجهوك الأفغانية للأنباء إن محمد زوبير خاكسار الذي يعمل في شبكة إذاعة وتلفزيون نانجارها الحكومية قتل رميا بالرصاص في منطقة سورخرود. وأضاف المتحدث أن خاكسار تعرض للهجوم في منطقة موي مبارك لدى عودته من منزل صديق له. وكان قد تم تعيين خاكسار، الذي لديه خبرة ثلاثين عاما كصحافي تلفزيوني، مستشارا لحاكم الإقليم للشؤون الثقافية.

ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن الهجوم الذي وقع بعدما وجه تنظيم داعش تهديدا للصحافيين من خلال إذاعة صوت الخلافة. وأدان الحاكم ونشطاء المجتمع المدني مقتل خاكسار، وقالوا إنه من المرجح أن يكون قد قتل على يد داعش.

18