داعش يكثف جهوده لاستقطاب شبان أميركيين وتجنيدهم لصالحه

الخميس 2015/09/10
الشباب الأميركي يشكل هدفا لحملة تجنيد مكثفة يشنها تنظيم الدولة الاسلامية

شيكاغو - أعلنت السلطات القضائية في مينيسوتا الاربعاء ان تنظيم الدولة الاسلامية يكثف جهوده لتجنيد شبان في هذه الولاية الواقعة في شمال الولايات المتحدة حيث اعترف شاب بذنبه في محاولة الالتحاق بالتنظيم الجهادي.

وكان مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) اعلن في مايو ان العديد من الشبان في ولاية مينيسوتا ممن تتراوح اعمارهم بين 19 و21 عاما، اعتقلوا ووجهت اليهم تهمة محاولة الالتحاق بتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

ومن بين هؤلاء هناد مصطفى موسى الذي اعترف الاربعاء بذنبه بتهمة الارهاب الموجهة اليه بعدما حاول مرات عديدة السفر الى سوريا للانضمام الى التنظيم الجهادي، ولكن الاف بي آي كان في كل مرة يحبط محاولاته على الرغم من استخدامه في احداها جواز سفر مزورا.

وقال المدعي العام الفدرالي في مينيسوتا اندور لوغر في بيان ان "الشروع في ملاحقات جنائية بحقه كان السبيل الانجع لردعه وربما انقاذ حياته".

وهناد موسى كان ينشط ضمن مجموعة شبان اميركيين من اصول صومالية في مينيابوليس، عاصمة ولاية مينيسوتا التي تعد اكبر جالية صومالية الاصل في الولايات المتحدة.

واضاف المدعي العام ان هؤلاء الشبان "لا يزالون يشكلون هدفا لحملة تجنيد مكثفة يشنها تنظيم الدولة الاسلامية".

وكان المدعي العام اقر بانه يواجه "مشكلة تجنيد (لجهاديين) في مينيسوتا" ولا سيما في مدينتي مينيابوليس وسانت بول حيث تقدر السلطات عدد الشبان الذين تمكنوا من الالتحاق بالجهاديين في الخارج بحوالي 20 شابا.

وفي مايو اعتقل مكتب التحقيقات الفدرالي شابين من كاليفورنيا بشبهة محاولة تقديم "دعم مادي" لتنظيم الدولة الاسلامية.

ويستقطب داعش الشباب من كافة أنحاء العالم حيث يقوم بحملة إعلامية ضخمة ومنظمة على وسائل التواصل الاجتماعي لجذبهم إلى مناطق الصراع في سوريا والعراق أو تنفيذهم لعمليات انتحارية في المناطق المتواجدين بها.

1