"داعش" يمنع أهالي الفلوجة من المغادرة ويستخدمهم دروعا بشرية

الاثنين 2015/03/16
القوات الأمنية طالبت أهالي الفلوجة بالخروج لاستكمال عمليات التحرير

الانبار (العراق)- افاد ضابط كبير في الجيش العراقي الاثنين ان تنظيم الدولة الاسلامية منع الاف العوائل من اهالي قضاء الفلوجة من الخروج وحجزهم كدروع بشرية تحسبا لهجوم محتمل من القوات العراقية لاقتحام قضاء الفلوجة .

وقال المقدم الركن ناصر عبدالحميد من قيادة عمليات الانبار العسكرية "إن الاف من أهالي مدينة الفلوجة يحاولون الخروج من المدينة نتيجة الممارسات التعسفية والانتهاكات التي يتبعها التنظيم المتطرف ضدهم وان التنظيم يقوم بقتل وتعذيب اي شخص من الأهالي بمجرد الشك بأنه على علاقة مع قوات الجيش والشرطة المحلية".

وأضاف "ان التنظيم المتطرف قام بمنع تلك العوائل من الخروج من المدينة وتركها الا بموافقة المحكمة الشرعية وقادة التنظيم الذين يشرفون ويديرون الفلوجة" بهدف جعل تلك العوائل دروعا بشرية في حال شن الجيش عملية عسكرية لتحرير الفلوجة.

وقد أوقفت القوات العراقية عملياتها ضد عناصر التنظيم في ناحية الكرمة انتظارا لتعزيز قدراتها من الأسلحة والمقاتلين.

وقال مصدر عسكري في قيادة الفرقة الأولى من الجيش العراقي إن "العمليات العسكرية التي أعلنت عنها القيادات الأمنية لتحرير ناحية الكرمة (تابعة لمحافظة الأنبار) من سيطرة تنظيم داعش، توقفت بشكل كامل بعد صدور أوامر من القيادات العليا"، من دون الادلاء بمزيد من التفاصيل عن الجهة التي أصدرت تلك الأوامر.

وأضاف المصدر أن "توقف العمليات العسكرية جاء من أجل تقديم المزيد من الأسلحة والأعتدة للقطاعات الأمنية المشاركة بعمليات التحرير، إضافة الى زيادة عدد المقاتلين من خلال ايصال أعداد أخرى من أفواج للجيش والحشد الشعبي".

وفي ذات السياق، أكد عضو مجلس الانبار عذال الفهداوي أن "تقدم القوات الأمنية الى مركز مدينة الكرمة توقفت بسبب وجود مئات الأسر داخل المدينة خشية تعرضهم للأذى خلال تقدم القوات الأمنية على مركز المدينة واستعادة السيطرة عليها".وأضاف الفهداوي أن "القوات الأمنية طالبت الأهالي بالخروج من المدينة حتى تتمكن من استكمال عمليات التحرير وفرض السيطرة عليها".

وكانت وزارة الدفاع طالبت أهالي وعشائر مدينة الفلوجة بالعمل على عزل التنظيمات الإجرامية وطردها من مدينتها لإتاحة الفرصة للأهالي بالعودة إلى مساكنهم وفتح الجامعات والمدارس والمستشفيات وعودة الحياة المدنية والسلم الأهلي.

ورغم خسارة داعش للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، إلا أن التنظيم ما زال يحتفظ بأغلب مدن ومناطق الأنبار التي سيطر عليها منذ مطلع عام 2014، ويسعى لاستكمال سيطرته على باقي المناطق الخاضعة للقوات الحكومية وأبرزها الرمادي.

1