داعش ينتهج الاعدامات بحق العراقيين

الأربعاء 2015/04/22
داعش أعدم العشرات من العراقيين خلال أسبوع

كركوك (العراق)- ذكرت مصادر من الشرطة العراقية أن 34 من أهالي منطقة الزاب غربي مدينة كركوك أعدموا خلال الأسبوع الجاري من قبل تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت المصادر إن الأشخاص الذين نفذ فيهم حكم الإعدام بعضهم عناصر حمايات للأبنية الحكومية وموظفين وصحوات وشرطة وأعضاء بالمجلس المحلي لناحية الزاب كانوا قد اعتقلوا قبل نحو شهر.

وتخضع مناطق جنوبي وغربي مدينة كركوك لسيطرة داعش منذ العاشر من يونيو من العام الماضي، ويعاني سكانها من أوضاع إنسانية غاية الصعوبة إلى جانب رفضهم لوجود داعش.

كما ذكرت الشرطة العراقية الأربعاء أن 3 مدنيين قتلوا وأصيب 21 آخرون الليلة الماضية جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت مراسم تشييع جنازة مواطن تركماني وسط مدينة كركوك.

وأبلغت مصادر في الشرطة أن عبوة ناسفة انفجرت الليلة الماضية أثناء تشييع جنازة مواطن تركماني من أهالي قرية ينكجا بقضاء الطوز أدت لمقتل 3 مدنيين وإصابة 21 جروح أربعة منهم حالتهم خطيرة.

وكان التنظيم قد أعدم أمس الثلاثاء، 15 عنصرا من الحشد الشعبي وعناصر شرطة وذلك بمحافظتي صلاح الدين ونينوى شمالي العراق، فيما قتل 11 عنصرا من التنظيم في قصف لطيران التحالف الدولي على مدينة الموصل التي يسيطر عليها التنظيم منذ صيف العام الماضي.

وقال هشام الحمداني رئيس مجلس محافظة نينوى الأسبق، إن داعش أعدم 4 من أقاربه، وهم عناصر في الشرطة كان التنظيم اعتقلهم قبل 6 أشهر في الموصل. وأضاف أن التنظيم أعدم الأربعة ومن بينهم شقيقان رميا بالرصاص في منطقة الرأس وسلم جثثهم إلى الطب العدلي بالموصل.

في سياق متصل، نشر مؤيدون لـ"داعش" صورا على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر تنفيذ حكم الإعدام بحق 11 أسيراً من مقاتلي الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين.

وتظهر الصور، عناصر ملثمين من داعش يرتدون زياً أسود اللون ويحمل كل واحد منهم بندقية آلية، فيما يظهر الأسرى جالسون أمام عناصر التنظيم على الأرض وهم يرتدون زيا برتقالي اللون ومقيدي الأيدي، في حين أظهرت صور أخرى الأسرى وهم ممدون على الأرض بعد إطلاق الرصاص عليهم وقتلهم.

وحسب مصادر فإن أولئك الأسرى تم أسرهم مؤخراً في محافظة صلاح الدين، حيث تدور مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية المدعومة بالحشد الشعبي ومسلحي العشائر (سنة) من جهة، وعناصر تنظيم داعش من جهة أخرى خاصة في محيط تكريت التي نجحت القوات الحكومية والحشد الشعبي في استعادة السيطرة وطرد مقاتلي "داعش" منها قبل أكثر من أسبوعين.

من جهة أخرى، أعلن ضابط شرطي عراقي، عن مقتل 11 عنصراً من داعش وإصابة 18 آخرين بضربات جوية على مواقع للتنظيم بالموصل، أمس الثلاثاء.

وقال العقيد أحمد الجبوري أحد ضباط شرطة نينوى ان 11 من عناصر داعش قتلوا وأصيب 18 اخرون بجروح بأربع ضربات جوية شنها طيران التحالف على مقرات لداعش داخل مخازن محطة الكهرباء في حي عدن شرقي الموصل.

وأوضح الضابط أن داعش كان يستخدم الموقع لتفخيخ وتصفيح العجلات التي يستخدمها في المعارك، فضلا عن كونه يحوي رشاشات مضادة للطائرات.

وفي وقت لاحق، أعدم تنظيم "داعش"، عضوان في مجالس محافظة نينوى حسب مسؤول محلي. وقال عضو مجلس قضاء الموصل رائد أمجد، إن "داعش أعدم نحرا عضو مجلس قضاء الموصل محمد كنعان الجبوري بعد 20 يوما على اعتقاله من منزله في ناحية حمام العليل جنوب الموصل".

وأوضح أمجد أن "التنظيم أقدم أيضا على إعدام عضو مجلس بلدية ناحية حمام العليل، خميس حامد جويس، بإطلاق نار، وسلمت الجثتان إلى الطب العدلي، بعد أن جرى تنفيذ الإعدام من قبل المحكمة الشرعية لداعش". كما اختطف التنظيم 13 شابا من محافظة صلاح الدين شمال العراق، وهدد بقتلهم، وفق النقيب في الشرطة، صلاح الدين خليل الجبوري.

فيما قال قيادي في الحشد الشعبي، إن داعش استغل انشغال أغلب القطعات العسكرية بتأمين مناسبة دينية في مدينة سامراء القريبة، وشن هجوما مساء الثلاثاء على بلدة الدجيل، شمالي العراق. وتعرضت البلدة خلال الاسابيع الماضية إلى هجومين شديدين من قبل تنظيم "داعش" تصدى لهما متطوعون وقطعات من الجيش.

وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها وقوات البيشمركة الكردية على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها "داعش"، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.

1